أخبار ar.wedoany.com، في 2 أبريل، استلمت الملكية الأردنية Royal Jordanian طائرة بوينغ 787-9 دريملاينر وطائرة إيرباص A321neo في غضون 24 ساعة. هبطت هاتان الطائرتان من أحدث طرازين لقطبي صناعة الطيران العالميين تباعًا في مطار الملكة علياء الدولي في عمان: وصلت طائرة بوينغ 787-9 (رقم التسجيل JY-RBA) في الساعة 19:50 يوم 1 أبريل، وتلتها طائرة A321neo (رقم التسجيل JY-RAM) في الساعة 01:19 من صباح اليوم التالي. تُمثل عملية التسليم المزدوج هذه بداية مرحلة عملية لخطة الناقل لتحديث أسطوله على نطاق واسع وتعزيز قدرته الاستيعابية.
تستخدم طائرة بوينغ 787-9 المُستلمة حديثًا محركات GEnx-1B وتظهر بتصميم الطلاء المحدث الذي ظهر لأول مرة في عام 2024. مقارنةً بطائرات 787-8 الحالية، أضافت هذه الطائرة 42 مقعدًا، ليصل إجمالي سعتها إلى 312 راكبًا (بما في ذلك 32 مقعدًا في درجة رجال الأعمال)، مما يمثل زيادة في السعة تبلغ حوالي 16%. بسبب القيود على المجال الجوي الإقليمي، اتخذت الطائرة مسارًا متعرجًا عبر وسط أوروبا والبحر الأبيض المتوسط لدخول الأردن بعد إقلاعها من تشارلستون بولاية ساوث كارولينا. ستُركّز الطائرة في المستقبل على خطوط الطلب العالي مثل مطار جون إف كينيدي في نيويورك، ومطار هيثرو في لندن، ودبي، وجدة، لتصبح في صميم استراتيجية توسعها لمسافات طويلة.
على مستوى الطائرات الضيقة الجسم، يُعد وصول أول طائرة A321neo بداية لتجديد أسطول الملكية الأردنية بالتعاون مع شركة التأجير أفولون. تمت تهيئة الطائرة بـ 12 مقعدًا في درجة رجال الأعمال و 177 مقعدًا في درجة السياحية، مما يوفر قدرة استيعابية إقليمية أكبر مقارنةً بطائرات A320neo السابقة. وفقًا للخطة، طلبت الناقلة 3 طائرات من طراز A321neo و 15 طائرة من طراز A320neo، بهدف تعزيز موقعها كمركز رئيسي في منطقة الشام وأسواق الشرق الأوسط من خلال مزايا كفاءة الوقود في الجيل الجديد من الطائرات.
على الرغم من استمرار التقلبات في الوضع الإقليمي في الشرق الأوسط والتي تؤثر على عمليات المطارات، لا تزال الملكية الأردنية تحافظ على أهداف نموها، وتخطط لتوسيع أسطولها إلى 41 طائرة بحلول عام 2028. قال نائب الرئيس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي سمير المجالي إن إدخال طائرة A321neo هو أمر حاسم لتحقيق استراتيجية النمو الإقليمي، بهدف تحويل عمان إلى بوابة رئيسية تربط أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط من خلال بناء أسطول هو الأكثر كفاءة والأكثر صداقة للبيئة في الشرق الأوسط.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









