أخبار ar.wedoany.com، أدت التطورات في مضيق هرمز إلى قلب منحنى استهلاك الأصول في سوق الناقلات النفطية بالكامل. ووفقًا لتقرير "مراقبة سوق الناقلات" الصادر حديثًا عن شركة Signal Ocean، فقد تجاوز سعر تداول ناقلة نفط عملاقة (VLCC) بعمر خمس سنوات قيمة عقد بناء سفينة جديدة في أحد الأحواض الكورية الجنوبية بمقدار 9 ملايين دولار أمريكي، في انعكاس كامل للمنطق التقليدي لتسعير الأصول.
ويُظهر التقرير أن ظاهرة الانعكاس هذه باتت تشمل جميع قطاعات ناقلات النفط الخام الرئيسية. فقد تعادلت أسعار ناقلات "سويسماكس" تمامًا بين الفئتين العمرية والجديدة، بينما سجلت ناقلات "أفراماكس" انعكاسًا مماثلًا. ويتجلى هذا التشوه بشكل أكبر في سوق إعادة البيع، حيث يُبدي المشترون استعدادًا لدفع علاوة تتراوح بين 21% و35% فوق سعر البناء الجديد لمجرد الحصول على السفينة بشكل فوري، وقد بلغت علاوة إعادة بيع ناقلات النفط العملاقة 45.5 مليون دولار مقارنة بسعر البناء الجديد. وأشارت Signal Ocean إلى أنه: "في الظروف الطبيعية، تحصل السفن المُعاد بيعها على علاوة معتدلة مقابل توفير وقت الانتظار، بينما ينبغي أن تُتداول السفن بعمر خمس سنوات بخصم واضح مقارنة بالبناء الجديد. لكن كلا الفرضيتين لم تعدا قائمتين اليوم".
وتعكس هذه الديناميكية إعادة هيكلة جوهرية لسوق الناقلات بعد إغلاق مضيق هرمز لأكثر من 60 يومًا. ومع انخفاض حركة المرور عبر المضيق بأكثر من 95% مقارنة بما كانت عليه قبل النزاع، فقد أُعيدت كتابة منطق نشر السفن بالكامل. ويحقق ملاك السفن المستعدون لضخ طاقاتهم في مسارات حوض المحيط الأطلسي علاوات كبيرة، بينما يدفع المشترون غير القادرين على انتظار 18 إلى 24 شهرًا لتسلم السفن الجديدة أي ثمن للحصول على السفن المتاحة حاليًا.
أما في سوق الشحن، فلا تزال أسعار الشحن عند مستويات تاريخية مرتفعة. وأشارت شركة الوساطة النرويجية Fearnleys هذا الأسبوع إلى أن العائدات اليومية لناقلات النفط العملاقة تحوم حول 100 ألف دولار، لكن اتجاهها يثير قلق الملاك. وقالت Fearnleys: "بدأ نقص أحجام البضائع يؤثر فعليًا الآن، ولا تزال أجور الشحن تحت ضغط". وتبلغ نسبة سفن الصابورة (الفارغة) حوالي 55% لناقلات النفط العملاقة، و51% لكل من ناقلات "سويسماكس" و"أفراماكس"، متجاوزة بذلك عتبة 50% في القطاعات الثلاثة الرئيسية في آن واحد. ويتسارع تكدس سفن الصابورة في خليج المكسيك الأمريكي، حيث يقترب متوسط عدد ناقلات النفط العملاقة من 60 سفينة، مما يفاقم الضغط الهبوطي على أجور الشحن عبر الأطلسي، مع انخفاض مؤشرات الشحن الشهرية بنسبة 34%، وإن ظلت الأجور أعلى بنسبة 78% على أساس سنوي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










