أخبار ar.wedoany.com، استأنفت شركة "سيبل كيميكال إندستريز" (Sable Chemical Industries)، المُنتِج الوحيد لسماد نترات الأمونيوم في زيمبابوي، عمليات الإنتاج بعد حصولها على ضخ استثماري من صندوق الثروة السيادية الوطني "صندوق موتابا للاستثمار" (Mutapa Investment Fund). وكان مصنع الشركة الواقع في مدينة كويكوي قد توقف عن الإنتاج لمدة ثلاث سنوات.
وأكد الرئيس التنفيذي هاريسون شومبا أن المصنع دخل حيز التشغيل، مستهدفًا إنتاج ما يصل إلى 240 ألف طن من نترات الأمونيوم سنويًا، وهو ما يمثل نحو 63% من إجمالي الطلب السنوي في زيمبابوي البالغ حوالي 380 ألف طن. وكانت المنشأة قد أُغلقت بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والقيود المالية والصعوبات التشغيلية، وهي مشكلات تعود جذورها إلى أوائل العقد الثاني من القرن الحالي.
ويأتي ضخ صندوق موتابا للاستثمار كأحدث خطوة ضمن خارطة طريق حكومية تمتد لخمس سنوات لإحلال الواردات من الأسمدة، وتهدف إلى تقليل الاعتماد على واردات الأسمدة النيتروجينية من جنوب أفريقيا وموردين إقليميين آخرين. وأوضح شومبا أن الشركة تستورد حاليًا مادة الأمونيا كخامة رئيسية، وتشكل تكلفتها نحو 78% من تكاليف الإنتاج. وتتمثل الخطة طويلة الأجل في عودة "سيبل" لاستخدام تقنية التحليل الكهربائي لإنتاج الأمونيا، وهي التقنية التي عمل بها المصنع بين عامي 1972 و2015، حيث سيؤدي هذا التحول إلى خفض كبير في تكلفة طن السماد وتحسين أمن الإمدادات للمزارعين المحليين.
ويرتبط توقيت إعادة تشغيل المصنع بتغيرات في الأسواق العالمية. ففي عام 2026، ارتفعت أسعار نترات الأمونيوم والأسمدة النيتروجينية عالميًا بشكل كبير جراء إغلاق مضيق هرمز الذي قيّد الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. وتواجه زيمبابوي، شأنها شأن العديد من الدول الأفريقية، ارتفاع تكاليف استيراد الأسمدة، مما يهدد الأمن الغذائي قبيل موسم الزراعة الشتوي. وتوفر عودة الإنتاج في مصنع كويكوي بديلاً محليًا للمزارعين في وقت تزداد فيه تكلفة مستلزمات الإنتاج المستوردة ويصعب الحصول عليها.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










