أخبار ar.wedoany.com، تعتزم اللجنة المعنية بالبيئة والأشغال العامة في مجلس الشيوخ الأمريكي عقد جلسة نظر في قانون تطوير الموارد المائية لعام 2026 (WRDA 2026) في 15 يوليو 2026، وهو تشريع يجمع بين الحزبين. وقد أعلنت عن هذه الخطة رئيسة اللجنة، السيناتورة الجمهورية شيلي مور كابيتو (عن ولاية فرجينيا الغربية)، وعضو اللجنة الرئيسي، السيناتور الديمقراطي شيلدون وايتهاوس (عن ولاية رود آيلاند).
يُعد قانون تطوير الموارد المائية تشريعًا يُسن مرة كل عامين، ويُفوض بشكل أساسي فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي (U.S. Army Corps of Engineers) بتنفيذ مشاريع إدارة مخاطر الفيضانات والملاحة واستعادة النظم البيئية. كما يعيد القانون تفويض مشاريع البنية التحتية لمياه الشرب ومياه الصرف الصحي التابعة لوكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، بما في ذلك صناديق التمويل الدورية للولايات (State Revolving Funds، SRFs). تم تطوير هذا التشريع بالتعاون بين كابيتو ووايتهاوس ورئيس اللجنة الفرعية للنقل والبنية التحتية كيفن كرامر (عن ولاية داكوتا الشمالية)، وعضو اللجنة الفرعية الرئيسي أنجيلا ألسوبروكس (عن ولاية ماريلاند)، وعضو اللجنة الفرعية الرئيسي للجنة مصايد الأسماك والمياه والحياة البرية آدم شيف (عن ولاية كاليفورنيا).
صرحت كابيتو بأن فيلق المهندسين يضطلع بأعمال حيوية تشمل تحديث البنية التحتية للموارد المائية، وإدارة مخاطر الفيضانات والعواصف الساحلية، وتحسين الممرات المائية والموانئ لصالح الملاحة، مما يحمي الأرواح والممتلكات ويعزز التنمية الاقتصادية. وأشارت إلى أن هذا القانون سيوفر لفيلق المهندسين الموارد اللازمة لمواصلة أعماله الوطنية الحيوية، وسيوفر تمويلًا مهمًا لولاية فرجينيا الغربية لتلبية احتياجات البنية التحتية للمياه. من جانبه، قال وايتهاوس إن المضي قدمًا في هذا التشريع يعكس التزامًا ثنائي الحزب بصيانة وتحديث البنية التحتية الوطنية للمياه، وستستفيد ولاية رود آيلاند من استثمارات القانون في مجالات مياه الشرب الآمنة، وأنظمة مياه الصرف الصحي، وإدارة مخاطر الفيضانات، واستعادة النظم البيئية، والملاحة.
أشار كرامر إلى أنه تحت قيادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تتعاون اللجنة كل عامين عبر الإجراءات المعتادة لإقرار قانون تطوير الموارد المائية بدعم من الحزبين، وأن قانون هذا العام يحقق مكاسب لولاية داكوتا الشمالية والمجتمعات في جميع أنحاء البلاد. وأعربت ألسوبروكس عن نجاحها في الحصول لولاية ماريلاند على بنود تشمل رفع حصة التمويل الفيدرالي لمشروع إدارة مخاطر الفيضانات في كمبرلاند، وتمديد المشاركة الفيدرالية في مشروع استعادة الخط الساحلي لجزيرة أساتيغ، وزيادة التمويل المخصص لخطة استعادة محار خليج تشيسابيك. وأوضح شيف أن القانون سيوفر موارد حيوية لمعالجة قضايا إمدادات المياه والحماية والتنمية، وسيدفع نحو بناء بنية تحتية مرنة للمياه، وسيوفر مياه شرب نظيفة لملايين الأمريكيين، وستؤدي هذه الاستثمارات في ولاية كاليفورنيا إلى خفض فواتير المياه، وتوفير الحماية من الفيضانات، وتحديث البنية التحتية المتقادمة.









