أخبار ar.wedoany.com، في الكلمة الرئيسية لمؤتمر WWDC، عرضت آبل الإصدار الجديد من "سيري" المزود بقدرات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على المعالجة المحلية وحماية الخصوصية والتنسيق بين التطبيقات، بهدف تعزيز الإنتاجية. صرح كريغ فيديريغي، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات في آبل، بأن الشركة تهتم بالخدمة النهائية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للمستخدم، وليس السعي وراء الذكاء الاصطناعي لذاته. ويشير التعاون مع جوجل عبر "جيميناي" لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي إلى أن آبل ليست في طليعة التكنولوجيا، لكنها من خلال دمج أنظمة التشغيل والتطبيقات الحالية لتحقيق عمل متكامل للذكاء الاصطناعي، تسعى إلى تقديم تجربة أكثر شمولاً. يمكن لـ"سيري" الجديد فهم محتوى الشاشة، وإجراء تحليلات ومقارنات عبر ملفات متعددة، وتتم هذه العمليات محليًا، مما يبرز الخصوصية والذكاء المحلي. وهذا يتناقض مع استراتيجية مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي في ويندوز: حيث تتوزع وظائف "كوبايلوت" ولوحة الأوامر وبحث ويندوز في أماكن مختلفة، وتعتمد على لقطات الشاشة لتحقيق وظيفة الاستدعاء (Windows Recall)، مما أثار جدلاً بسبب ثغرات أمنية في التخزين. توفر آبل من خلال مدخل موحد لـ"سيري" تكاملًا للسياق، بينما تفتقر مايكروسوفت إلى الترابط بين وظائف الذكاء الاصطناعي المتعددة. أظهر عرض آبل أن نموذج الذكاء الاصطناعي المحلي الصغير الخاص بها قادر على معالجة الطلبات الغامضة والتنقيب في الرسائل والبريد الإلكتروني للحصول على النتائج، مما يعرض مستوى التكامل الذي كان ينبغي لويندوز أن يمتلكه ولكنه لم يحققه بالكامل بعد.
على الرغم من تأخر آبل في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن الإصدار الجديد من "سيري" يقدم، من خلال النهج المحلي والأولوية للخصوصية، إمكانية الدمج العميق لوظائف الذكاء الاصطناعي مع نظام التشغيل. لا يمثل هذا الإجراء من آبل ابتكارًا ثوريًا، بل هو إدماج منهجي لقدرات الذكاء الاصطناعي الحالية في نظامها البيئي، مما يتناقض مع استراتيجية مايكروسوفت المتفرقة والمتباعدة الوظائف في ويندوز.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









