أخبار ar.wedoany.com، صرّح روجيريو تاكاياناغي، نائب رئيس الهندسة وخدمة العملاء في شركة "فيفو"، خلال فعالية نظمها موقع Teletime يوم الخميس (11) في ساو باولو، بأن الذكاء الاصطناعي (AI) سيعيد تعريف الطريقة التي تصمم بها شركات الاتصالات شبكاتها وتشغيلها وتحقيق العائد منها خلال السنوات القادمة. ورأى أن القطاع يشهد تحولاً تقنياً جديداً يوازي في أهميته خصخصة القطاع، وتوسع النطاق العريض، واندماج المشغلين، مشيراً إلى أن مجرد امتلاك البنية التحتية لم يعد يشكل ميزة تنافسية.

أوضح تاكاياناغي أن الاستثمار في البنية التحتية على مدى العقود الماضية كان المحرك الرئيسي لخلق القيمة في القطاع، لكن القدرة على التمايز تتحول حالياً نحو دمج الذكاء في الشبكات. ففي السابق، كانت الشبكة تُعتبر مجرد قناة اتصال ضخمة، وكان التمايز ينبع أساساً من الأداء التشغيلي المتميز، إلا أن هذا النموذج قد تغير جذرياً. فالأداء التشغيلي المتميز لم يعد عامل تمايز، بل أصبح شرطاً أساسياً. وبدأ المشغلون يتنافسون في مجالات التخصيص، والقدرة على التكيف، والأتمتة، حيث يتيح الذكاء المدمج في الشبكة بحد ذاتها شكلاً آخر من التمايز، يشمل مستويات متعددة من التخصيص للعملاء، والاستجابة، والقدرة على التكيف.
تخطط "فيفو" حالياً لسيناريوهات نهاية هذا العقد. ووفقاً لتاكاياناغي، تتوقع الشركة نمواً كبيراً في الاتصالات غير البشرية، بما في ذلك تطبيقات مثل السيارات المتصلة، والطائرات بدون طيار، والروبوتات، والأجهزة الذاتية القيادة. ورغم أن إيرادات هذه التطبيقات لا تزال تتركز في أسواق متخصصة، إلا أنها ستؤثر بشكل مباشر على بنية الشبكات، التي ستحتاج إلى التكيف لاستيعاب هذا الطلب.
تستخدم "فيفو" بالفعل الذكاء الاصطناعي في أنشطة التخطيط والنشر والتشغيل. فقد أدت الأنظمة الآلية إلى تقليل الأحداث التشغيلية في شبكات النقل، دون الحاجة إلى توسيع البنية التحتية المادية. وأشار تاكاياناغي إلى أن الشركة تمكنت من خفض عدد حالات التقلب (flap) بنسبة 70% دون استثمار أي مبلغ في توسيع البنية التحتية، مع تحسين جودة الشبكة في الوقت نفسه.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com








