أخبار ar.wedoany.com، أعلنت جامعة كامبريدج مؤخراً عن التشغيل الرسمي للحاسوب العملاق الجديد "زينيث" (Zenith) المخصص للبحث العلمي والمزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي. تم تركيب هذا الجهاز في مركز "راي دولبي" (Ray Dolby Centre) بالجامعة، وهو من تصميم شركتي "ديل" (Dell) و"إي إم دي" (AMD) بالتعاون. ورغم عدم الإعلان عن المواصفات الفنية الدقيقة حتى الآن، أوضحت الجامعة أنها كانت تتوقع، عند حصولها على التمويل في يناير الماضي، أن يعمل "زينيث" على رفع قدراتها في الحوسبة الفائقة بمقدار ستة أضعاف. تبلغ التكلفة الإجمالية لهذا الحاسوب العملاق 36 مليون جنيه إسترليني (حوالي 48 مليون دولار أمريكي)، بتمويل من الحكومة البريطانية. وقد تم بالفعل تحديد مجالات تطبيقه، والتي تشمل دعم أبحاث وتشخيص السرطان، بالإضافة إلى توفير تنبؤات جوية أكثر دقة للملاحة البحرية في البيئات القاسية مثل القطب الشمالي.

خلال حفل تدشين "زينيث"، كشفت جامعة كامبريدج أيضاً عن مشروعين آخرين للحوسبة الفائقة بالتعاون مع الحكومة البريطانية. الأول يُدعى "صنرايز" (Sunrise)، وهو حاسوب عملاق يتم تطويره بالشراكة مع هيئة الطاقة الذرية البريطانية (UKAEA)، بهدف تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة للمملكة المتحدة مستقبلاً من خلال توليد طاقة الاندماج النووي. أما المشروع الثاني فهو "مختبر الابتكار السيادي للذكاء الاصطناعي" (Sovereign AI Innovation Lab - SAIL)، وهو مبادرة جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص تقودها جامعة كامبريدج بدعم من "إي إم دي" و"ديل"، ويهدف إلى إنشاء بيئة اختبار حقيقية، وتمكين الباحثين والمبتكرين من بناء وتقييم وتوسيع نطاق أدوات الذكاء الاصطناعي الموثوقة في مجالات الصحة والطاقة وعلوم البيئة والهندسة المتقدمة، وذلك بالاعتماد على بنية تحتية سيادية تدعم النظام البيئي البريطاني مفتوح المصدر لبرمجيات الذكاء الاصطناعي.
صرّحت البروفيسورة ديبورا برنتيس، نائبة رئيس جامعة كامبريدج، بأن "زينيث" إلى جانب "صنرايز" و"سايل" ستعمل معاً على إعادة تشكيل القدرات البحثية للجامعة، مما يسمح لأفضل الباحثين في العالم بالاستفادة من قدرات الحوسبة الوطنية للذكاء الاصطناعي لمواجهة أصعب التحديات المعاصرة، بدءاً من السرطان وصولاً إلى المناخ والطاقة النظيفة. حضر حفل التدشين كل من جيمس فريث، نائب وزير الدولة البريطاني للتكنولوجيا، والدكتورة ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة "إي إم دي". وأشار جيمس فريث إلى أن إطلاق "زينيث" يمثل خطوة محورية في مسيرة بريطانيا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة الاكتشافات العلمية، ومن خلال دمج القدرات الحاسوبية العالمية مع الخبرات البحثية والصناعية، يمكن تحقيق اختراقات جديدة في مجالات الصحة والطاقة النظيفة والبيئة. يُذكر أن جامعة كامبريدج كانت قد قامت سابقاً بنشر أحد أسرع الحواسيب العملاقة في بريطانيا والمخصص للذكاء الاصطناعي، وهو "داون" (Dawn)، والموجود أيضاً في مركز البيانات التابع للجامعة، والذي تم بناؤه بالتعاون بين "ديل" و"إنتل" وشركة الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي "فلويدستاك" (Fluidstack).
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com








