أخبار ar.wedoany.com، أكملت وكالة ناسا اختبارًا تقنيًا يهدف إلى التحقق من قابلية التشغيل البيني لشبكات ترحيل الأقمار الصناعية المدارية، حيث نجح الطرف التجريبي متعدد اللغات (PExT) في إظهار القدرة على نقل البيانات عبر أنظمة متعددة.

عادةً ما يكون الاتصال عبر الأقمار الصناعية التقليدية مقيدًا بشبكة واحدة، ويستخدم مشروع PExT نطاق التردد Ka-band لتحقيق استقبال وإرسال البيانات بين نظام تتبع وترحيل الأقمار الصناعية التابع لناسا والشبكات التجارية التي تديرها شركتا Viasat وSES. دخل هذا الطرف التجريبي إلى المدار في يوليو الماضي على متن منصة أقمار صناعية من تصنيع شركة York Space Systems، وتم تطويره بالتعاون بين ناسا ومختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز (Johns Hopkins Applied Physics Laboratory)، وهو في جوهره طرف عريض النطاق. تشبه آلية عمله التجوال في الهواتف المحمولة، حيث يمكن للمركبات الفضائية المدارية المزودة بأجهزة راديو وأطراف عريضة النطاق التبديل بين شبكات ترحيل الأقمار الصناعية المختلفة.
أكدت ناسا أنها ستواصل إجراء المزيد من الاختبارات، وتم تمديد مشروع PExT حتى أبريل 2027. بالإضافة إلى ذلك، انضمت شركة Aalyria Technologies، المنبثقة عن شركة Google، إلى المشروع، وتخطط لعرض قدرات تشغيلية محتملة للخدمات المؤسسية من خلال برنامجها Spacetime. في الاختبارات الإضافية، سيدعم PExT أكثر من 50 اتصالًا مباشرًا مع الأرض عبر محطة أرضية شريكة لشركة SSC Space (المعروفة سابقًا باسم شركة الفضاء السويدية) في مدينة فايلهايم بألمانيا ألمانيا.
مع تزايد الطلب التجاري على الاتصالات المدارية، تسعى ناسا من خلال هذا المشروع إلى إظهار نظام بيئي لشبكات فضائية أكثر قابلية للتشغيل البيني، مما يسمح للأقمار الصناعية الحكومية والتجارية بالعمل معًا بسلاسة. وأعلنت ناسا في بيان أن هذه العروض التوضيحية تُظهر كيف يمكن للمهام توجيه البيانات بمرونة، سواء عبر أقمار الترحيل أو عن طريق الإرسال المباشر إلى المحطات الأرضية، لتعزيز المرونة والتغطية والكفاءة التشغيلية.
يكمل مشروع PExT أيضًا الأعمال البحثية السابقة لوحدة الابتكار الدفاعي الأمريكية مع شركة Aalyria حول قابلية التشغيل البيني المداري في إطار مشروع الهندسة المعمارية الفضائية الهجينة (Hybrid Space Architecture). على المستوى التجاري، أصبح الاتصال عبر الأقمار الصناعية اتجاهًا مهمًا في مجال الاتصالات، حيث تحاول شركات مثل Amazon وViasat وAST SpaceMobile تحدي شبكة Starlink التابعة لشركة SpaceX. في الوقت نفسه، تدرس شركات الاتصالات AT&T وT-Mobile US وVerizon إنشاء مشروع مشترك يركز على الأقمار الصناعية لتجميع مواردها الطيفية. صرح الرئيس التنفيذي لشركة AT&T، جون ستانكي، أنه إذا تحركت الأطراف معًا، يمكن إطلاق خدمة أكثر جدوى ومتاحة في المزيد من الأماكن وبأداء أفضل، خاصةً عندما تقترن بنطاق التردد المتوسط.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









