أخبار ar.wedoany.com، أكملت هيئة الموانئ الوطنية (ANP) خطوة حاسمة نحو استئناف أعمال التجريف في ميناء لا بالوما (الواقع على بعد 226 كيلومترًا شرق مونتيفيديو). بعد سنوات من التوقف، اجتازت كرّاكة "DHD2" اختبارات جميع أنظمتها الرئيسية بنجاح، عقب إصلاح محركها الرئيسي.

أكد مانويل فيرير، مدير منطقة التجريف في الهيئة، لموقع Altamar News أن شركة الصيانة المتعاقد معها قد أكملت أعمال الإصلاح الأسبوع الماضي، مما أتاح إمكانية إجراء اختبارات شاملة لمعدات السفينة. وشدد فيرير على أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 2021 التي تتمكن فيها الكرّاكة من اختبار جميع معداتها كاملة، وأن أداءها كان جيدًا. وخلال الاختبارات، تم التحقق من تشغيل مضخات التجريف، وكابلات المناورة الجانبية، والروافع، ونظام الإرساء، وغيرها من المكونات الحيوية للعمل.
وبفضل نتائج الاختبارات الناجحة، أصبحت الهيئة الآن في وضع يسمح لها بالتقدم بطلب إلى قيادة الأمن البحري الوطنية (Prefectura Nacional Naval) للحصول على شهادة السفينة. وفي الوقت نفسه، لا يزال التصريح البيئي اللازم لبدء الأعمال قيد الموافقة. وأشار فيرير إلى أن المشروع حصل على دعم التقييم الفني، لكن وزارة البيئة (Ministerio de Ambiente) لم تصدر بعد القرار الرسمي. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك أعمال تكميلية يتعين إنجازها، مثل تركيب خطوط تصريف المواد.
كانت كرّاكة DHD2 راسية في ميناء لا بالوما منذ آخر مرة تم إنزالها فيها عام 2021، دون أن تنفذ أي أعمال تجريف خلال هذه الفترة. ويوجد حاليًا موظفان مسؤولان عن الصيانة اليومية وحراسة السفينة. وبمجرد بدء العمل، سيتم استدعاء باقي أفراد الطاقم من مونتيفيديو ونويفا بالميرا (Nueva Palmira).
الهدف الأساسي من هذا التدخل هو استعادة المناطق المتضررة من الترسيب الشديد. وأشار فيرير إلى أن الملاحظات خلال مرحلة الاختبار أظهرت أن بعض المناطق قد تراكمت فيها الرمال بمستويات خطيرة، حيث اقترب ارتفاع قاع النهر في بعض الأجزاء من الصفر الهيدروغرافي. تخطط المرحلة الأولى من التجريف لتعميق الرصيف رقم 3 إلى 3 أمتار، مما يجعله قادرًا على استقبال العمليات المينائية. وفي الوقت نفسه، تسعى الهيئة إلى تعميق الرصيف التجاري الوحيد العامل حاليًا إلى 6 أمتار.
من شأن توسيع الأعماق المتاحة أن يعزز بشكل كبير قدرات الرسو والتشغيل في الميناء. وأوضح فيرير أن الميناء يعاني حاليًا من التشبع ولا يمكنه استيعاب المزيد من السفن، في حين أن بعض مالكي السفن قد أبدوا رغبتهم في بدء عمليات من لا بالوما. ورأى أن تشغيل مناطق عمل جديدة سيفيد ليس فقط أسطول الصيد، بل أيضًا السفن التي تخدم الأنشطة البحرية. وتقدر الهيئة أن تحسين البنية التحتية سيحدث أثرًا إيجابيًا في مجالات التوظيف والنشاط الاقتصادي والاستثمار الحضري. وتوقع فيرير أن خبر تعميق الميناء ودخول الأرصفة الجديدة حيز الخدمة في غضون أشهر سيشجع مالكي السفن على وضع خطط للتركيب والنمو في لا بالوما.
أحد الجوانب المحورية في هذا المشروع هو الإدارة البيئية للمواد المترسبة المستخرجة. وأكد فيرير أن الهيئة تحافظ على حوار مع السلطات المحلية وتتفهم مخاوف المجتمع بشأن حماية البيئة الساحلية. وفقًا للخطة، سيتم إعادة الرمال إلى الشواطئ الأصلية خارج فترات الحظر التي تحددها وزارة البيئة. وأوضح أن معظم المواد المترسبة التي تعيق حاليًا الملاحة في الميناء تأتي من النقل الطبيعي للرمال من الشواطئ المجاورة. وستسعى الهيئة إلى إعادة هذه المواد إلى مصدرها الأصلي، مع اتخاذ جميع إجراءات الرقابة اللازمة لضمان خلوها من التلوث. سيحدد التصريح البيئي قيد الموافقة مناطق التجريف والأعماق والمعدات وخصائص المواد المترسبة ومناطق التفريغ، كما سيحدد القيود الزمنية لتفريغ الرمال على الشواطئ. خلال فصل الصيف الممتد (عادة من أواخر نوفمبر وحتى أسبوع السياحة)، يُحظر تفريغ الرمال على الشواطئ، وعندها سيتم تخزين المواد المترسبة داخل منطقة الميناء.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









