أخبار ar.wedoany.com، دعت البروفيسورة نانا أبا أبياه أمفو، نائبة رئيس جامعة غانا، في كلمة ألقتها إلى ضرورة دمج اللغات الأفريقية وأنظمة المعرفة الأصلية بشكل أكبر في تطوير الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن التكنولوجيا يجب أن تعكس السياق اللغوي والثقافي للمجتمعات التي تخدمها.

أدلت البروفيسورة أمفو بهذه التصريحات خلال إلقائها محاضرة "المحاضرة الأفريقية المتميزة" لعام 2026 لصالح جامعة وارويك. وكان موضوع محاضرتها بعنوان "لغة من تحتسب؟ الأصوات الأفريقية وأنظمة المعرفة ومستقبل الذكاء الاصطناعي". وقد تناولت في محاضرتها تأثير الإقصاء اللغوي في التقنيات الرقمية الناشئة، متسائلة عن أنظمة المعرفة التي تحظى بالأولوية عند تصميم ونشر منصات الذكاء الاصطناعي.
وبالاستشهاد بالبيئة متعددة اللغات في غانا كمثال، أشارت البروفيسورة أمفو إلى أن اللغة تمثل وسيلة حاسمة للتفاعل الاجتماعي، والتعبير عن المشاعر، ونقل المعارف الأصلية عبر الأجيال. ورأت أن التنوع اللغوي في أفريقيا لا ينبغي اعتباره عائقاً أمام التقدم التكنولوجي، بل كأصل استراتيجي قادر على إثراء أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية. وشددت البروفيسورة أمفو كذلك على ضرورة أن يكون تطوير الذكاء الاصطناعي أكثر شمولاً وتمثيلاً، لضمان أن تجد الأصوات وأنظمة المعرفة الأفريقية مكانها الكامل في الابتكار التكنولوجي العالمي.
تسلط هذه المحاضرة الضوء على الاهتمام المتزايد على الصعيدين الأكاديمي والسياسي بقضايا الشمولية اللغوية في تطوير الذكاء الاصطناعي، ومدى توافق التقنيات الناشئة مع الواقع اللغوي والثقافي المحلي. وأفادت جامعة غانا بأن هذه المحاضرة تساهم في النقاشات المستمرة حول الشمول الرقمي، والعدالة المعرفية، ومستقبل الذكاء الاصطناعي في المشهد التكنولوجي العالمي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









