أخبار ar.wedoany.com، أعلنت هيئة قناة السويس، لأول مرة منذ ثلاث سنوات، عن زيادة رسوم العبور الإضافية، على أن تدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ اعتبارًا من 15 يوليو. وأوضحت الهيئة أن هذه التعديلات تشمل جميع أنواع السفن تقريبًا، باستثناء سفن الركاب، التي تُعد من أقل السفن استخدامًا للقناة. وتُفرض الرسوم الإضافية بنسبة مئوية على الرسوم الأساسية، وقد وُصفت بأنها إجراء مؤقت.

تتفاوت نسب الزيادة في الرسوم الإضافية بشكل ملحوظ بين أنواع السفن: فالناقلات الخام والمنتجات البترولية تشهد أكبر زيادة، حيث ترتفع الرسوم الإضافية في حالة الإبحار المحمل من 25% إلى 37% من الرسوم الأساسية، وفي حالة الإبحار في الصابورة إلى 27%؛ وتبلغ الرسوم الإضافية لناقلات الغاز البترولي المسال 32%؛ ولناقلات البضائع السائبة الجافة 22%؛ وللسفن الحاوية 12%. وكانت القناة قد طرحت سابقًا شروط عبور خاصة للسفن الحاوية، تُطبق بغض النظر عن حالة التحميل.
في حفل عبور أحدث سفن شركة CMA CGM للقناة، صرح رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، بأن القناة رفعت مؤخرًا مستوى خدماتها البحرية لجذب المزيد من السفن. وأقر بوجود تحديات جيوسياسية إقليمية تفرض متغيرات جديدة على سوق الشحن البحري وسلاسل الإمداد، لكن الهيئة شددت على أن قناة السويس لا تزال تحتفظ بمزاياها في تقصير مسافة الرحلة وتوفير التكاليف مقارنة بالالتفاف حول رأس الرجاء الصالح.

ولإبراز عودة السفن الحاوية العملاقة، ركزت الهيئة على أول عبور لسفينة "CMA CGM Vendome" الجديدة فائقة الضخامة التابعة لشركة CMA CGM. تبلغ حمولة السفينة الساكنة 220,553 طنًا، وقد أُنجزت في عام 2025، ومسجلة في سنغافورة، ويبلغ طولها 399 مترًا (1309 أقدام)، وبسعة تتجاوز 24,000 حاوية نمطية (TEU). غادرت السفينة فرنسا في 9 يونيو، وهي ضمن الأسطول المتجه شمالًا، ووجهتها آسيا. وأفادت هيئة قناة السويس بأن هذا هو أول عبور جنوبي لخط 3 FAL التابع لشركة CMA CGM منذ يناير 2026. وقد حوّلت شركة النقل الفرنسية هذه جزءًا من سفنها العملاقة من آسيا إلى قناة السويس. خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، بلغ إجمالي عبور سفن CMA CGM لقناة السويس 104 مرات، بحجم شحن بلغ 12.5 مليون طن، لتحتل بذلك موقعًا رياديًا بين كبرى شركات النقل، وذلك في الوقت الذي كانت فيه معظم شركات الشحن الكبرى تتجنب طريق قناة السويس والبحر الأحمر منذ بدء الأعمال العدائية في الخليج.
في 8 يونيو، هدد المتحدث باسم جماعة الحوثي بتوسيع نطاق الأعمال العدائية، مدعيًا حظر عبور جميع السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، مما أثار موجة جديدة من القلق. وفي سياق متصل، وبعد تبادل إطلاق الصواريخ بين إيران وإسرائيل، أعلن الحوثيون إطلاق موجة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أصبح البحر الأحمر طريقًا بديلًا حاسمًا لناقلات النفط المتجهة إلى الأرصفة الغربية في المملكة العربية السعودية للتحميل، وذلك لتجنب الخليج. ويستفيد بعض شركات النقل من قناة السويس لإرسال سفنها إلى الموانئ السعودية، ثم نقل البضائع برًا عبر الجسر البري إلى دول الخليج.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









