أخبار ar.wedoany.com، قال مايكل ماكيلفي، الرئيس التنفيذي لشركة ماكديرموت إنترناشيونال (McDermott International)، يوم الثلاثاء، إن الشركة لم تتوقف أبداً عن العمل في مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي (North Field East) التابع لشركة قطر للطاقة (QatarEnergy)، على الرغم من القيود التشغيلية الناجمة عن الحرب في إيران.
تتولى ماكديرموت مسؤولية تركيب البنية التحتية البحرية لنقل الغاز من حقل الشمال القطري إلى مصنع الغاز الطبيعي المسال (LNG) الجاري إنشاؤه في مدينة راس لفان الصناعية (Ras Laffan Industrial City). وقال ماكيلفي لرويترز على هامش مؤتمر هيوستن لمشاريع الطاقة (EPC): "لم نتوقف عن العمل في المشروع حتى أثناء الحرب. كانت هناك بعض القيود، لكن العمل لم يتوقف". وأعرب عن توقعه بأن تقوم الشركة بتسليم الجزء الموكول إليها من المشروع في الوقت المخطط له بمجرد استقرار الأوضاع. وأضاف: "كان هدفنا دائماً هو تسليم المشروع في الوقت المحدد وضمن الميزانية المقررة، ونتوقع أن يحدث ذلك هذه المرة أيضاً".
تُعد توسعة حقل الشمال الشرقي (NFE) المرحلة الأولى من استراتيجية قطر للطاقة لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن ترفع الطاقة التصديرية للدولة بنحو 32 مليون طن سنوياً، مما يعزز مكانتها كواحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم. تتركز مسؤوليات ماكديرموت على المنشآت البحرية، بما في ذلك المنصات وخطوط الأنابيب تحت سطح البحر والبنية التحتية ذات الصلة، والتي تُستخدم لتغذية خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال الجديدة. يتولى بناء مصنع التسييل نفسه ائتلاف تقوده شركة تكنيب إنرجيز (Technip Energies TE.PA)، المسؤولة عن الهندسة والمشتريات والبناء للمنشآت البرية.
قال روبرت سكوت (Robert Scott)، المدير الإداري لشركة تكنيب إنرجيز في الأمريكتين، على هامش المؤتمر، إن سرعة تطوير مشروع التوسعة قد تعتمد على كيفية موازنة قطر للطاقة بين احتياجات المشاريع قيد الإنشاء وإصلاح البنية التحتية المتضررة من النزاع. وأوضح سكوت: "ستعتمد سرعة تسليم مصنع التوسعة على ما إذا كانت الشركة ستعطي الأولوية للمشاريع الجديدة في راس لفان على حساب إصلاح المنشآت المتضررة". وأضاف أن القيود اللوجستية الأوسع نطاقاً المرتبطة بالتوترات الإقليمية قد تؤثر أيضاً على الجدول الزمني، خاصة فيما يتعلق بحركة الشحن عبر مضيق هرمز (Strait of Hormuz) – وهو ممر حيوي لتجارة الطاقة العالمية. واختتم قائلاً: "في النهاية، يعتمد الأمر على سرعة إعادة فتح المضيق".
تُعد توسعة حقل الشمال عنصراً محورياً في خطة قطر للطاقة لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب العالمي المتزايد، خاصة من آسيا وأوروبا، في وقت تشهد فيه تدفقات تجارة الطاقة تغيرات مستمرة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









