أخبار ar.wedoany.com، اعتمد مشروع جزيرة النخلة جميرا الاصطناعية الكبير في دبي على تقنيات التجريف والردم البحري، حيث تم نقل 110 ملايين متر مكعب من الرمال واستخدام 9 ملايين طن من الصخور، مما أضاف 72 كيلومتراً من السواحل الجديدة للمنطقة. وقد نفذ المشروع كل من مقاول الأعمال البحرية الهولندي فان أورد (Van Oord) ومجموعة الهندسة البحرية البلجيكية يان دي نول (Jan De Nul)، بهدف تقليل الاعتماد على النفط عبر تنمية القطاع السياحي.

لتقليل الاعتماد على عائدات النفط، اختارت دبي في نهاية القرن العشرين السياحة كمصدر جديد للإيرادات. طرح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فكرة جعل دبي واحدة من أبرز الوجهات السياحية عالمياً. ونظراً لصغر مساحة الإمارة التي تقل عن أربعة كيلومترات مربعة، وقصر سواحلها، لم تكن تمتلك المقومات الطبيعية التقليدية للمنتجعات السياحية الكبرى. غير أن دبي غيرت هذا الواقع من خلال تصميم وتنفيذ مشاريع ردم بحري واسعة النطاق.
انطلق المشروع الأول في عام 2001، وهو جزيرة النخلة جميرا. تتخذ الجزيرة شكل شجرة نخيل، وتضم جذعاً وتاجاً يحوي 16 سعفة، إضافة إلى منطقة هلالية خارجية تعمل كحاجز أمواج. تمتد الجزيرة لمسافة خمسة كيلومترات من ساحل دبي، ويبلغ عرضها حوالي أربعة كيلومترات ونصف. وبفضل هذا التصميم الفريد، أضافت دبي 72 كيلومتراً من السواحل. ووفقاً لطلب الشيخ، شُيدت الجزيرة بالكامل من الرمال والصخور، دون استخدام الصلب أو الخرسانة.
تضمن تنفيذ المشروع تجريف ونقل 110 ملايين متر مكعب من الرمال باستخدام كراكات الشفط القاطعة (CSDs) وكراكات الشفط الجرافة (TSHDs)، مما أسفر عن إنشاء 700 هكتار من الأراضي الجديدة. استُخدم 9 ملايين طن من الصخور في بناء حاجز الأمواج على الحافة الخارجية للهلال، وقد جُلبت هذه المواد من 16 محجراً في المناطق الداخلية. بدأت أعمال الردم في عام 2001 واكتملت في عام 2003.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









