أخبار ar.wedoany.com، في 22 يونيو، زار أليكسي شميكوف، النائب الأول لحاكم مقاطعة سفيردلوفسك ووزير الصناعة والعلوم، محطة بيلويارسك (Beloyarsk) النووية، وعقد اجتماع عمل مع يوري نوسوف، مدير المحطة، وديمتري بريماك، المسؤول عن بناء الوحدة الخامسة لمحطة بيلويارسك ومدير فرع بيلويارسك التابع لشركة روساتوم للإنشاءات. ركز الاجتماع على القضايا التنظيمية لبناء الوحدة الخامسة BN-1200M، حيث تتولى إدارة الهندسة التابعة لمؤسسة روساتوم الحكومية للطاقة الذرية مهام التصميم العام والمقاولة العامة للمشروع.

تمحور النقاش الرئيسي في الاجتماع حول بحث نماذج التعاون لمشاركة شركات منطقة الأورال في بناء وحدة الطاقة هذه، التي تتمتع بمستوى أمان من الجيل الرابع. من جانب مقاطعة سفيردلوفسك، يُرى أن التعاون مع مؤسسة روساتوم الحكومية للطاقة الذرية يحمل إمكانيات متبادلة المنفعة، حيث يمكن للشركات المحلية توريد المواد والمعدات لبناء المحطة النووية، بالإضافة إلى تقديم خدمات اجتماعية مساندة، تشمل توفير الوجبات لعمال البناء. من شأن هذا التعاون أن يساهم في تأمين طلبات مستقرة للشركات الإقليمية، وزيادة الإيرادات الضريبية لميزانيتي المقاطعة والسلطات المحلية.
أشار شميكوف إلى أن الوحدة الخامسة لمحطة بيلويارسك النووية تمثل مشروعًا ذا أهمية استثمارية كبيرة لمقاطعة سفيردلوفسك، وقد طلب حاكم المقاطعة دينيس باسلير من حكومة المقاطعة دعم تنفيذ المشروع. وأضاف أن زاريتشني هي مدينة فريدة ومستمرة في التطور داخل المقاطعة، ومن المتوقع أن تتوسع مستقبلًا وتجذب السكان الشباب، لتصبح نموذجًا لـ"مدينة علمية" يمكن عرضها على المستوى الدولي.
كما ناقش الاجتماع قضايا إسكان العاملين المتخصصين القادمين من خارج المنطقة خلال فترة البناء. وفقًا للتوقعات، ستشهد ذروة أعمال البناء تواجد ما بين 5000 إلى 7000 عامل في الموقع في آن واحد، سينتقل جزء منهم مع عائلاتهم إلى المدينة. وهذا يستلزم تطويرًا متزامنًا للبنية التحتية السكنية والخدمات العامة في المدينة، بما في ذلك إنشاء أو توسيع رياض الأطفال والمدارس والمساكن، لضمان تلبية احتياجات الإقامة الطويلة والمريحة للعاملين طوال دورة البناء.
بدأت المرحلة التحضيرية لبناء الوحدة الخامسة لمحطة بيلويارسك النووية في يوليو 2025، عندما أعلن أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة روساتوم الحكومية للطاقة الذرية، بدء الأعمال ذات الصلة. وأوضح أن هذا المشروع سيساهم في تنفيذ مهمة الرئيس الروسي الرامية إلى رفع حصة الطاقة النووية في مزيج الطاقة الوطني إلى 25% بحلول عام 2045، وتوفير المزيد من الطاقة النظيفة لروسيا. وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى تنفيذ مشاريع المفاعلات السريعة مثل BN-1200M كخطوة مهمة لتعزيز الريادة التكنولوجية النووية لروسيا على المستوى العالمي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









