أخبار ar.wedoany.com، في 11 أغسطس، كشفت شركة النفط والغاز البريطانية أفينترا (Afentra) عن إتمام أول عملية تشغيل ذاتي لها في القطاع البحري 3/24 قبالة سواحل أنغولا، حيث تم فحص أربعة آبار بحرية هي بالانكا إن إي (Palanca NE) وغولونغو-1 (Golungo-1) وكويساما-1 (Quissama-1) وكويساما-2 (Quissama-2) باستخدام مركبة تعمل عن بُعد (ROV)، وتم الحصول على بيانات الفيديو والقياسات الهيكلية وسلامة حفرة البئر، لدعم التقييم التطويري للاكتشافات النفطية والغازية الثلاثة في مشروع غولونغو-بالانكا إن إي-كويساما (GPQ) واتخاذ قرار الاستثمار النهائي.

تم تنفيذ هذه العملية تحت الإدارة المباشرة من شركة أفينترا، باستخدام سفينة مستأجرة محليًا مزوّدة بمركبة صغيرة تعمل عن بُعد. ولم يتم رصد أي تسرب نفطي أو غازي أثناء فحص الآبار الأربعة، ولم تسجل العملية أي حوادث تتعلق بالسلامة أو البيئة. وبلغت التكاليف الفعلية للمشروع حوالي 60 ألف دولار أمريكي، في حين تتراوح تكلفة عمليات الفحص البحرية المماثلة في السوق بنمط المقاولات التقليدي بين 500 ألف ومليون دولار أمريكي.
يُعد مشروع GPQ الهدف التطويري الأول للقطاع 3/24. وتخطط شركة أفينترا للاستفادة من مرافق الإنتاج والنقل في القطاع المجاور 3/05، عبر ربط بحري قصير المدى لتطوير الاكتشافات الثلاثة. وتبلغ المسافة بين منطقة آبار GPQ والبنية التحتية القائمة حوالي 5 كيلومترات، مع طاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى حوالي 10 آلاف برميل يوميًا. وستدعم أعمال فحص الآبار ذات الصلة وإعادة دخول الآبار القديمة وتحسين خطة التطوير بشكل مشترك دفع قرار الاستثمار النهائي للمشروع قبل نهاية عام 2026.
يقع القطاع 3/24 في المياه الضحلة لحوض الكونغو السفلي في أنغولا، بمساحة إجمالية تبلغ 545 كيلومترًا مربعًا، ويضم 10 موارد هيدروكربونية مكتشفة، من بينها 3 حقول كانت قد دخلت مرحلة الإنتاج سابقًا. وتشمل الاحتياطيات الجيولوجية الأصلية للموارد المكتشفة في القطاع أكثر من 190 مليون برميل من النفط وحوالي 400 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، وتقدر شركة أفينترا إجمالي الموارد المحتملة المؤكدة (2C) بنحو 92.4 مليون برميل مكافئ نفطي.
يُطوَّر هذا القطاع وفق نموذج عقد خدمات المخاطر، حيث تمتلك أفينترا حصة 40% وتتولى منصب المشغّل، بينما تمتلك شركة موريل آند بروم (Maurel & Prom) حصة 40%، والشركة الوطنية الأنغولية للنفط سونانغول (Sonangol) حصة 20%. وقد وقّعت الوكالة الوطنية الأنغولية للنفط والغاز والوقود الحيوي في نوفمبر 2025 اتفاقية القطاع رسميًا مع الشركاء.





















