أخبار ar.wedoany.com، من المتوقع أن يؤدي مزاد الطيف الترددي في إندونيسيا على نطاقي 700 ميجاهرتز (MHz) و2.6 جيجاهرتز (GHz) إلى تفاقم الفجوة بين المشغلين من حيث التغطية والسعة، مما يعيد تشكيل المشهد التنافسي لسوق الاتصالات المتنقلة. هذا ما خلص إليه تقرير محدث صادر عن شركة "يو بي كاي هيان" (UOB Kay Hian) بتاريخ 18 يونيو.
يتم طرح ثلاث حزم وطنية لكل من النطاقين في المزاد. يُستخدم نطاق 700 ميجاهرتز للتغطية الواسعة، وينقسم تحديدًا إلى حزمتين بحجم 2x15 ميجاهرتز وحزمتين بحجم 2x10 ميجاهرتز. أما نطاق 2.6 جيجاهرتز، فيُستخدم لاستيعاب حركة المرور عالية الكثافة في المدن، وينقسم إلى ثلاث حزم بحجم 80 ميجاهرتز و60 ميجاهرتز و50 ميجاهرتز.
من المتوقع الإعلان عن الفائزين بالمزاد قبل عيد الاستقلال الإندونيسي في 17 أغسطس 2026. تشمل الجهات المتنافسة في المزاد شركة "تيليكومونيكاسي إندونيسيا" (Telkom Indonesia) من خلال شركتها التابعة "تيليكومسيل" (Telkomsel)، وشركة "إندوسات" (Indosat)، وشركة "إكس إل سمارت" (XLSmart).
يشير التقرير إلى أن نطاق 700 ميجاهرتز يعزز كفاءة التغطية، بينما يساهم نطاق 2.6 جيجاهرتز في زيادة سعة الشبكات الحضرية، وكلاهما يدعم التوسع الإضافي لشبكات الجيل الرابع (4G) ونشر الجيل الخامس (5G) في إندونيسيا.
تم تعديل إطار المزاد، حيث تم تخفيض الدفعات المقدمة من ثلاثة أضعاف الالتزام السنوي للطيف إلى ضعفين فقط. ستأخذ آلية التخصيص في الاعتبار كلًا من قيمة العروض المقدمة والتزامات نشر الشبكة.
بالنسبة لشركة "تيليكومسيل"، ونظرًا لقاعدة الطيف الحالية لديها، فإن التخصيص الجديد يمثل إضافة تدريجية. أما شركة "إندوسات" فتواجه أكبر المخاطر بسبب محدودية حيازتها من الطيف في النطاقات المنخفضة. تمتلك شركة "إكس إل سمارت" طيفًا في نطاق 850 ميجاهرتز، مما يعوض إلى حد ما التزامها بإعادة طيف نطاق 900 ميجاهرتز. وفي نطاق 2.6 جيجاهرتز، من المتوقع أن تحصل جميع المشغلين على زيادة في السعة (مقارنة بحيازاتهم الحالية في نطاق 2300 ميجاهرتز)، مما يدعم تحقيق معدلات إنتاجية أعلى لشبكات الجيل الخامس.
تفرض التزامات النشر الإلزامية على المشغلين تغطية القرى خلال خمس سنوات، ونشر الجيل الخامس في مدن مختارة. من المتوقع أن تستفيد شركات الأبراج، بما في ذلك "ميتراتيل" (Mitratel) و"سارانا مينارا نوسانتارا" (Sarana Menara Nusantara) و"تاور بيرساما إنفراستروكتشر" (Tower Bersama Infrastructure) و"سينتراتاما تيليكومونيكاسي" (Centratama Telekomunikasi)، من هذا النشر.
تمتلك إندونيسيا حاليًا حوالي 3.8 برجًا لكل 10 آلاف نسمة، وهو أقل من المتوسط العالمي البالغ 8.1 برجًا، مما يشير إلى وجود مجال لزيادة كثافة شبكة الأبراج. يتوقع التقرير، بالنظر إلى الجدول الزمني للنشر، أن يتحقق تحسن ملموس في إيرادات الأبراج بحلول منتصف عام 2027.
أبقت "يو بي كاي هيان" على تصنيف "وزن سوقي" (Market Weight) للقطاع، معتبرة أن الأرباح القريبة الأجل مستقرة، لكن المشهد التنافسي طويل الأجل سيشهد تباينًا بناءً على نتائج تخصيص الطيف.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









