أخبار ar.wedoany.com، حققت عملية بناء كاسحة الجليد القطبية الثقيلة الكندية تقدمًا حاسمًا، حيث دخلت السفينة بالكامل مرحلة بناء القطاعات بعد عام واحد من قطع أول لوح فولاذي. ووفقًا لشركة "سيسبان" (Seaspan ULC)، فقد تم الانتهاء من تجميع أول قطاع كبير يبلغ وزنه 330 طنًا، ويجري حاليًا بناء أكثر من 49 قطاعًا.

تُبنى هذه السفينة التي تبلغ إزاحتها الإجمالية 26,000 طن في حوض "فانكوفر لبناء السفن" (Vancouver Shipyards) في شمال فانكوفر، حيث يتقدم تصنيع القطاعات والإنتاج وفقًا للخطة. كما يقوم حوض "فيكتوريا لبناء السفن" (Victoria Shipyards) ومنشأة "آرك رود" (Ark Road) التابعة لشركة "سيسبان" في جزيرة فانكوفر بتنفيذ قدر كبير من أعمال التصنيع. يحتوي القطاع الكبير الأول على حجرة محرك الدفع المركزي، وخزانات الوقود، والحجرات الفارغة، وأشارت "سيسبان" إلى أن أعمال التجميع والتجهيز لهذه الوحدة تتقدم بوتيرة أسرع من المخطط له. تستخدم قاعدة محرك الدفع ألواحًا فولاذية بسمك 50 مم، وهي المرة الأولى التي تُستخدم فيها ألواح فولاذية أكثر سمكًا في هذه السفينة، بهدف دعم قدرتها على العمل بشكل مستقل على مدار العام في منطقة القطب الشمالي العليا حيث تصل درجات الحرارة إلى -50 درجة مئوية.
يبلغ وزن القطاع القطبي الأثقل والأكبر حاليًا 230 طنًا، وقد تم رفعه باستخدام رافعة "سيسبان" الجسرية بقدرة 300 طن ووضعه على دعامات الدعم، ومن المتوقع أن يصل وزنه عند الانتهاء إلى 465 طنًا. تشمل الأعمال في هذا القطاع لحام ألواح فولاذية يصل سمكها إلى 60 مم، وذلك باستخدام عمليات جديدة تشمل تقنيات اللحام الآلي، والاستفادة من الخبرات المكتسبة من سفن أخرى من الفئة القطبية (Polar Class) ومن النماذج الأولية للقطاعات القطبية التي تم إنجازها سابقًا. وأشارت "سيسبان" إلى أن أعمال التجهيز المبكر في ورشة تجميع الألواح تتقدم أيضًا، حيث تم طلاء أول قطاع من هيكل السفينة تحت خط الماء بطبقة طلاء مقاومة للتآكل مصممة خصيصًا لأعمال كسر الجليد.
يشارك في هذا المشروع أكثر من 55 شركة كندية. تُعد كاسحة الجليد هذه السفينة السابعة التي تصممها وتبنيها "سيسبان" بموجب الاستراتيجية الوطنية لبناء السفن (National Shipbuilding Strategy)، كما أنها خامس سفينة من الفئة القطبية تطلبها خفر السواحل الكندي (Canadian Coast Guard). صرح الرئيس التنفيذي لشركة "سيسبان لبناء السفن" (Seaspan Shipyards)، جون مكارثي (John McCarthy)، أنه منذ حفل قطع أول لوح فولاذي في الحوض قبل عام، تم الآن تكوين قوة عاملة عالية المهارة تمتلك القدرات اللازمة للحام الألواح الفولاذية السميكة القادرة على اختراق الجليد في القطب الشمالي. من جانبه، قال نائب مساعد كبير وزير الدفاع الكندي وقائد خفر السواحل الكندي، كيفن بروسو (Kevin Brosseau)، إن هذا الإنجاز يعكس قوة الخبرات والشراكات الكندية، مما يجعل البلاد أقرب إلى امتلاك سفينة ستدعم عمليات القطب الشمالي على مدار العام وحفظ السيادة لعقود قادمة.
شركة "سيسبان يو إل سي" (Seaspan ULC) هي مجموعة صناعية بحرية كندية تعمل في مجالات تصميم السفن وهندستها وبنائها وإصلاحها، وتدير منشآت تشمل أحواضًا في شمال فانكوفر وفيكتوريا، ويعمل لديها حوالي 5,000 موظف.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









