أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة الاستكشاف الأسترالية المدرجة في البورصة PTR Minerals Limited (ASX: PTR) في 23 يونيو 2026 عن أول تقدير رسمي للموارد المعدنية (Mineral Resource Estimate) لمشروع روزوود للتيتانيوم (Rosewood Titanium Project) الواقع في شمال منطقة كراتون جولر (Gawler Craton) بولاية جنوب أستراليا. وبهذا الحجم من الموارد، يصبح المشروع من بين أعلى رواسب الرمال المعدنية الثقيلة جودة على مستوى العالم.
وفقًا لتقرير معتمد وفقًا لمعيار JORC الأسترالي (إصدار 2012)، يبلغ إجمالي موارد مشروع روزوود 463 مليون طن، بمتوسط درجة 8.8% من المعادن الثقيلة (Heavy Minerals, HM)، أي ما يعادل 40.6 مليون طن من المعادن الثقيلة، وبدرجة قطع تبلغ 3% HM. وعند تطبيق درجة قطع أعلى (8% HM)، تظل الموارد عند 208 ملايين طن بدرجة 13.5% HM، مما يبرز وجود نواة عالية الجودة داخل الراسب.
يُعتبر قطاع روزوود إيست (Rosewood East) داخل المشروع منطقة التركيز للتطوير الأولي. تبلغ موارد هذا القطاع 294 مليون طن بدرجة 9.7% HM، تحتوي على 28.5 مليون طن من المعادن الثقيلة. أكثر من 95% من هذه الموارد مصنفة ضمن فئة "المؤشر عليها" (Indicated) وفقًا لمعيار JORC. وعند تطبيق درجة قطع تبلغ 5.5% HM، وهي الدرجة المستخدمة في الاختبارات المعدنية، تبلغ موارد قطاع روزوود إيست 208 ملايين طن بدرجة 12.1% HM.
صرّح الرئيس التنفيذي للشركة، بيتر ريد (Peter Reid)، بأن هذا المورد يؤكد أن روزوود يُعد اكتشافًا عالميًا كبيرًا للتيتانيوم. وأضاف أن التمعدن القريب من السطح والمستمر وعالي الجودة يضع الأساس لعمليات تعدين محتملة طويلة الأجل وعالية الكفاءة.
أظهرت الاختبارات المعدنية أن الخام مناسب للمعالجة التقليدية، حيث يمكن استرداد 91.3% من المعادن الثقيلة من العينات الكبيرة من خلال الغربلة والغسل وإزالة الطمي، يليها التركيز باستخدام دوامة حلزونية، للحصول على مركز بدرجة 90.8% HM. تشكل المعادن الثقيلة القيّمة 93% من إجمالي المعادن الثقيلة، منها 75% من معدن الليوكوكسين (leucoxene) عالي الجودة.
يتمتع المشروع بميزة نقلية، حيث يقع على بُعد حوالي 650 كيلومترًا شمال غرب مدينة أديلايد. وقد كلفت الشركة شركة الاستشاريين التعدينيين الأستراليين (Australian Mining Consultants) بإجراء دراسات لتحسين تصميم الحفرة المفتوحة وجدولة الإنتاج التعديني.
يُعد هذا الإعلان عن الموارد إنجازًا كبيرًا حققته PTR Minerals في أقل من 18 شهرًا منذ اكتشاف المشروع في أوائل عام 2025. وتعتقد الشركة أن المنطقة، بالإضافة إلى منطقة مشروع موكانيبي (Muckanippie) الأوسع، لا تزال تمتلك إمكانات استكشافية كبيرة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









