أخبار ar.wedoany.com، في نوفمبر من هذا العام، سيدخل خطان حديديان جديدان في كازاخستان حيز التشغيل الرسمي، وهما خط داربازا-ماكتارال وخط موينت-كيزيلجار.
يُعتبر هذان المشروعان من أبرز مشاريع البنية التحتية للنقل التي يتم تنفيذها هذا العام، ومن المتوقع أن يؤديا إلى رفع حجم الشحن العابر السنوي لكازاخستان بشكل مباشر، وإعادة تشكيل ممرات النقل العابر في المنطقة.
تم تحديد موعد الافتتاح من قبل رئيس وزراء كازاخستان، أولجاس بيكتينوف، خلال اجتماع عمل حكومي، حيث شدد على ضرورة تشغيل الخطين في الموعد المحدد. ووفقًا لبيان صادر عن الخدمة الصحفية الحكومية، فإن تشغيل هذين الخطين سيرفع حجم الشحن العابر لكازاخستان هذا العام إلى 55 مليون طن، مما سيعزز بشكل كبير قدرة البلاد على استيعاب حركة النقل اللوجستي العابر للحدود.
يؤدي كل خط من هذين الخطين دورًا محددًا، حيث يفتحان ممرات نقل عابر للحدود نحو الجنوب والغرب في كازاخستان، مما يسد الفجوات في شبكة النقل الإقليمية بشكل مستهدف.
يمتد خط داربازا-ماكتارال بطول 152 كيلومترًا، وقد بدأ إنشاؤه رسميًا في نوفمبر 2023. يُعد هذا الخط ثاني ممر سكك حديدية في كازاخستان يصل إلى الحدود مع أوزبكستان، وسيكتمل به شبكة النقل العابر للحدود الجنوبية للبلاد.
على عكس الخطوط الحالية، سيتم دمج هذا الخط ضمن ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، مما يفتح مسارًا جديدًا لشحن البضائع من كازاخستان إلى أوزبكستان وإيران ودول آسيوية أخرى، ويخفف الضغط على خطوط النقل الحالية، مما يجعل نقل البضائع العابر للحدود الجنوبية أكثر كفاءة وسهولة.
أما خط موينت-كيزيلجار، فيركز على النقل العابر بين أوروبا وآسيا، ويمتد لأكثر من 300 كيلومتر، وهو امتداد هام لخط دوستيك-موينت على الحدود الكازاخستانية-الصينية. وقد تم افتتاح الخط الثاني لهذا المحور الرئيسي العام الماضي، ومع تشغيل هذا الامتداد، ستكتمل شبكة الممرات بشكل متكامل.
أبرز ما يميز هذا الخط هو إنشاء ممر لنقل البضائع بين أوروبا وآسيا يتجاوز روسيا، ليصبح جزءًا أساسيًا من خط السكك الحديدية العابر لبحر قزوين. بالنسبة لشحن البضائع العابر بين أوروبا وآسيا، يعني هذا وجود مسار بديل مرن، مما يعزز بشكل كبير استقلالية ومرونة النقل اللوجستي عبر بحر قزوين.
من وجهة نظر المسؤولين الكازاخستانيين، يُعد تشغيل هذين الخطين الحديديين الجديدين مهمة أساسية في مجال البنية التحتية للنقل هذا العام، حيث يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة النقل وشركة السكك الحديدية الكازاخستانية. ولم تقتصر خطط تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية في البلاد على المشاريع الحالية.
حاليًا، بدأت كازاخستان المرحلة التالية من خطط تطوير البنية التحتية للسكك الحديديةالبنية التحتية. وستقوم وزارة النقل وصندوق سامروك-كازينا وشركة السكك الحديدية الكازاخستانية بالتنسيق لدفع هذه الخطط قدمًا، مع مراعاة اتجاهات نمو حجم الشحن واحتياجات النقل العابر للحدود وخطط التنمية الاقتصادية طويلة الأجل، وذلك لوضع الحلول التقنية الداعمة، وربطها بمختلف قنوات تمويل البنية التحتية، تمهيدًا لتنفيذ مشاريع جديدة في المستقبل.
باعتبارها دولة محورية في مجال النقل اللوجستي في آسيا الوسطى، تتمتع كازاخستان بموقع جغرافي متميز، حيث تمر عبر أراضيها多条 ممرات النقل الدولية الرئيسية التي تربط روسيا والاتحاد الأوروبي ومنطقة آسيا الوسطى بأكملها. وبفضل حدودها الطويلة مع الصين، يتم نقل كميات كبيرة من البضائع الصينية العابرة للحدود عبر كازاخستان، مما يجعلها عقدة لا غنى عنها في شبكة النقل اللوجستي العابر بين أوروبا وآسيا وآسيا الوسطى.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









