أخبار ar.wedoany.com، افتتح وزير الصناعة البريطاني، كريس ماكدونالد (عضو البرلمان)، رسمياً مركز هيثيل للأداء (HPH) التابع لشركة لوتس للسيارات، والواقع في مقاطعة نورفولك. يدمج هذا المركز الخبرات المتراكمة لشركة لوتس في مجالات الهندسة والتصنيع والاختبار، بهدف توفير منصة جديدة للتعاون والتطوير والإنتاج للشركاء.

خلال حفل الافتتاح، قام الوزير، برفقة مات نايس، نائب المدير العام لشركة لوتس، بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، وتفقد مجموعة من السيارات المعروضة، بما في ذلك سيارة لوتس 100T للفورمولا 1، وسيارة Clark Edition Emira، وEmira 420 Sport، والسيارة الخارقة الكهربائية بالكامل Evija، وسيارة تيسلا رودستر، وسيارة فوكسهول VX220، بالإضافة إلى مشروع سيارة Emira GT4 للسباقات بالتعاون مع جامعة كرانفيلد. أظهرت هذه المعروضات قدرات هيثيل في مجال تطوير المركبات المتخصصة والتعاون. بعد ذلك، قام الوزير بجولة في المنشأة واختبر قيادة سيارة لوتس Evija التي تبلغ قوتها 2,011 حصاناً.
كجزء من خطة التنمية الإقليمية، استقطب مركز هيثيل للأداء العديد من الشركاء. تخطط شركة Charge Holdings لنقل جميع عملياتها إلى هيثيل؛ وقد وقعت شركة Zenos Cars خطاب نوايا مع لوتس لاستخدام المركز في إنتاج السيارات؛ كما أكدت شركة DR Automobiles شراكتها، على أن تُعلن تفاصيل المشاريع السرية ذات الصلة في وقت لاحق من هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، يدعم مركز هيثيل الهندسي، الواقع بالقرب من مصنع لوتس، مركز HPH كشريك في النظام البيئي المحلي، مما يساعد على تعزيز التعاون بين الشركات والشركاء التقنيين وأصحاب المصلحة الإقليميين.
حظي بناء هذا المركز بدعم كبير من مجلس جنوب نورفولك ومجلس مقاطعة نورفولك من خلال تحسينات واسعة النطاق على البنية التحتية للطرق، مما أتاح إطلاق أراضٍ تطويرية لمزيد من التوسع في أنشطة الهندسة والتصنيع المتقدمة. صرح وزير الصناعة كريس ماكدونالد بأن المركز يبرز الميزة العالمية للمملكة المتحدة في مجال الابتكار والتصنيع عالي القيمة في قطاعي السيارات ورياضة المحركات. من جانبه، أعرب مات نايس، نائب المدير العام لشركة لوتس، عن شكره للدعم الحكومي، مشيراً إلى أن إمكانات نمو مركز HPH ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحسين البنية التحتية للطرق المحلية. وأشار دانيال إلمر، زعيم مجلس جنوب نورفولك، إلى أن هيثيل كانت منذ فترة طويلة مرادفاً للهندسة المتميزة، وأن هذه المرحلة من التطوير ستعزز دورها كحجر زاوية للنمو الإقليمي، مما سيخلق فرص عمل عالية المهارة في المنطقة.









