أخبار ar.wedoany.com، انضمت شركة الاتصالات الأوروبية "بويغ" (Bouygues) إلى منصة "أدونا" (Aduna) التابعة لشركة "إريكسون" (Ericsson)، والتي تهدف إلى توفير قنوات وصول أكثر سهولة لواجهات برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشبكات للمطورين، مما يحول الشبكات إلى منصات برمجية قابلة للبرمجة وموحدة المعايير، تساعد الشركات على تطوير خدمات رقمية آمنة ومبتكرة. وأعلنت "بويغ" أنها تدعم حالياً أكثر من 40 شركة تعمل في مجالات المالية والتجارة الإلكترونية والشبكات الاجتماعية، وهي المجالات التي لا تزال تشكل القطاعات المستهدفة الرئيسية لواجهات برمجة التطبيقات الشبكية حتى الآن.

في المملكة المتحدة، اقترحت هيئة المنافسة والأسواق (CMA) إلزام شركتي "آبل" (Apple) و"جوجل" (Google) بإلغاء القيود الحالية التي تمنع مطوري التطبيقات البريطانيين من توجيه العملاء إلى منصات الدفع الخاصة بهم. ترى الهيئة أن إزالة هذه القيود ستسمح للمطورين بتجاوز الرسوم الإلزامية التي تفرضها المنصات. وتقر الهيئة بحق "آبل" و"جوجل" في فرض "رسوم توجيه"، لكنها تتوقع أن تكون هذه الرسوم أقل من العمولات الحالية لمتاجر التطبيقات.
أطلقت "فودافون للأعمال" (Vodafone Business) خدمة جديدة تحت اسم "الجهاز كخدمة" (device-as-a-service)، تهدف إلى مساعدة الشركات المتوسطة في الحصول على أجهزة الموظفين وإدارتها مقابل رسوم شهرية موحدة. تدّعي "فودافون" أن هذه الخدمة تقلل التكاليف الأولية لهذه الشركات، وتمكّن فرق تقنية المعلومات من التركيز على "الأولويات الاستراتيجية". تغطي الخدمة دورة حياة الجهاز بالكامل بدءاً من الشراء وصولاً إلى "إدارة نهاية العمر الافتراضي".
أظهرت دراسة أجرتها شركة "سيفو" (Civo) البريطانية لمزود الخدمات السحابية السيادية، أن المؤسسات في المملكة المتحدة تدفع فعلياً "ضريبة سيادية" بسبب تأثير الاحتجاز (lock-in) الذي تمارسه شركات التكنولوجيا الكبرى، وذلك نتيجة اعتمادها على مزودي الخدمات السحابية فائقة الاتساع (hyperscalers) الأمريكيين. أظهر استطلاع أجرته الشركة شمل 1000 شخصية مؤثرة في قطاع تقنية المعلومات البريطاني، أن 73% من المؤسسات البريطانية تعتبر الآن السيادة على البيانات أولوية، بارتفاع عن 61% في العام الماضي؛ كما رأى 64% منهم أن استمرار الاعتماد على عدد قليل من مزودي الخدمات السحابية العالميين أمر غير مستدام.
ستشهد فنلندا اليوم آخر مكالمة هاتفية ثابتة على أراضيها، حيث ستقوم شركة الاتصالات "إليسا" (Elisa) غداً (الأربعاء) بإيقاف تشغيل شبكة الهواتف الثابتة لديها، لتكون بذلك آخر مشغل فنلندي يقوم بهذه الخطوة. ووفقاً لتقرير هيئة الإذاعة الفنلندية (YLE)، أغلقت شركة "تليا" (Telia) خدمة الهاتف الثابت في عام 2019، وحذت حذوها شركة "دي إن إيه" (DNA) في بداية هذا العام. تمتلك فنلندا شبكات هاتف ثابت منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر، لكن موجة الهواتف المحمولة التي قادتها شركة "نوكيا" (Nokia) في تسعينيات القرن العشرين سرعان ما قوضت مبرر وجودها.
تُحذّر شركة "أو 2" (O2) عملاءها من نوع جديد من عمليات الاحتيال عبر التصيد يُعرف باسم "بطاقة SIM غير النشطة". ينتحل المحتالون صفة مشغل الاتصالات البريطاني هذا، مدّعين أن بطاقة SIM الخاصة بالعميل على وشك الانتهاء، مما يدفعهم إلى تسجيل الدخول إلى مواقع ويب مزيفة وإدخال بياناتهم. دعت "أو 2" العملاء إلى الإبلاغ عن عملية الاحتيال إذا استُهدفوا بها.









