أخبار ar.wedoany.com، ستشهد الساحل الشرقي لسنغافورة مشروعاً كبيراً لحماية السواحل. أعلنت هيئة إعادة التطوير الحضري (URA) أن الأعمال التمهيدية لاستراتيجية الحماية الساحلية الرئيسية المعروفة باسم "الجزيرة الطويلة" (Long Island) ستبدأ في أواخر عام 2026، على أن تتولى هيئة تطوير الإسكان (HDB) تنفيذ هذه المهام بصفة وكيل لأعمال الاستصلاح.

ينبع هذا المشروع من التهديد المتزايد لارتفاع مستوى سطح البحر على المناطق الساحلية المنخفضة في سنغافورة. وأشارت هيئة إعادة التطوير الحضري إلى أن الهدف الأساسي لمشروع "الجزيرة الطويلة" هو حماية الأرواح وسبل العيش في هذه المناطق المنخفضة. ونظراً للحجم الإجمالي للمشروع، تُعد الأعمال التمهيدية ضرورية لأعمال الاستصلاح اللاحقة.
ستُجرى الأعمال التمهيدية في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي، وتشمل المهام الرئيسية إزالة العوائق من قاع البحر، يليها بناء حواجز رملية مؤقتة وأعمال ردم بالرمال. ستُقام هذه الأعمال على مسافة لا تقل عن 130 متراً من خط الساحل، مع وضع علامات واضحة في منطقة العمل مثل ستائر منع الطمي وحواجز عائمة.
ستُنجز جميع الأعمال التمهيدية على مرحلتين. من المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى في أواخر عام 2026، في المنطقة الواقعة غرب رصيف بيدوك (Bedok Jetty)، وتغطي مساحة تقدر بنحو 570 هكتاراً، بطول يبلغ حوالي 7 كيلومترات من الشرق إلى الغرب، وعرض يبلغ حوالي كيلومتر واحد من الشمال إلى الجنوب. أما المرحلة الثانية فستكون في المنطقة الواقعة شرق رصيف بيدوك، وتغطي مساحة تقدر بنحو 155 هكتاراً.
ولضمان استمرار إمكانية استخدام أجزاء من المياه أمام حديقة الساحل الشرقي للرياضات المائية واستضافة الأحداث الدولية الكبرى مثل دورة ألعاب جنوب شرق آسيا (SEA Games) لعام 2029، لن تبدأ أعمال المرحلة الثانية إلا بعد انتهاء هذه الفعاليات.









