أخبار ar.wedoany.com، شركة "سالت رود" (Saltroad)، وهي مزود خدمات علاج النطق واللغة (SLT) بقيادة أطباء سريريين، حصلت على تمويل بقيمة 1.5 مليون جنيه إسترليني، واستحوذت على منصة "أوغما" (Ogma) المتخصصة في توثيق علاج النطق واللغة بتقنية الذكاء الاصطناعي. قادت جولة التمويل شركة "تيكستارت فنتشرز" (Techstart Ventures)، بمشاركة كل من "أسنشن" (Ascension) و"سكيل إكس" (ScaleX) ومجموعة من المستثمرين الملائكيين البارزين.
تشير التقديرات إلى أن طفلاً واحداً من بين كل خمسة أطفال (نحو مليوني طفل في المملكة المتحدة) يحتاج إلى دعم في مجالات النطق واللغة والتواصل، لكن الخدمات الحالية لا تفي بالاحتياجات على الإطلاق. نماذج الخدمات المصممة لعصور سابقة تجد صعوبة في مواكبة المتطلبات، مما يضطر الأسر والمعالجين إلى تحمل مقايضات شتى: تقارير بدلاً من العلاج، حصص زمنية محدودة، أعباء إدارية لا تنتهي، وأحمال حالات غير متوافقة.
تفترض "سالت رود" أن هذا الوضع ليس حتمياً. تتيح الشركة للأسر إمكانية الوصول الخاص إلى معالجي النطق واللغة التابعين لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في المملكة المتحدة، مما يعني توفر مجموعة أوسع من المتخصصين للاختيار من بينهم، ومطابقة المعالج مع الاحتياجات السريرية للطفل، دون الحاجة إلى قوائم انتظار، وبتكاليف دعم أقل من العلاج الخاص التقليدي.
يعمل الاستحواذ على "أوغما" على تحويل المواد الأولية الناتجة عن جلسات العلاج إلى ملاحظات سريرية منظمة ومفيدة، مما يقلل من الأعمال الإدارية بعد ساعات العمل الرسمية، ويوحد جودة التوثيق عبر فريق العمل بأكمله. من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في شبكة تضم أكثر من 1000 معالج تغطي جميع أنحاء المملكة المتحدة، تهدف "سالت رود" إلى زيادة عدد الأطفال الذين يمكن لكل معالج استقبالهم، دون المساس بجودة العلاج أو رفاهية المعالجين.
صرح دارين ليستر (Darren Lester)، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "سالت رود"، بأن عدداً كبيراً جداً من الأطفال ينتظرون شهوراً أو حتى سنوات للحصول على المساعدة خلال سنواتهم الأكثر أهمية. وأضاف: "ليس الأمر أن المعالجين لا يبذلون جهداً كافياً، بل إن النظام لم يُصمم أبداً ليتناسب مع الحجم أو التنوع المطلوبين حالياً. تأسست 'سالت رود' لإعادة العلاج إلى صميم علاج النطق واللغة، والوصول إلى الأسر التي لا تستطيع الأنظمة الحالية خدمتها. هذا التمويل، إلى جانب الاستحواذ على 'أوغما'، سيدعم كيفية بناء هذا النظام وتقديم علاج نطق فردي مخصص على نطاق واسع."
قالت أودري أوزبورن (Audrey Osborne)، الشريكة في شركة "تيكستارت فنتشرز": "لقد دعمنا 'سالت رود' منذ البداية، وكل ما حدث بعد ذلك عزز إيماننا بدارين وديبي (Debi) وفريقهما. إن الجمع بين فريق معالجين قابل للتوسع وذكاء اصطناعي مصمم خصيصاً هو بالضبط نوع الطموح الذي نأمل في دعمه في أيرلندا الشمالية." وأضاف تويوسي أوغيدينغبي (Toyosi Ogedengbe)، الشريك في شركة "أسنشن": "نبحث عن فرق قادرة على حل مشكلات مهمة حقاً على نطاق واسع، و'سالت رود' هي كذلك. منذ البداية، رأت 'سالت رود' بوضوح مشكلة حقيقية ومتفاقمة. إن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والأطباء السريريين المهرة، بدلاً من استبدالهم، هو الطريقة الصحيحة لتوسيع نطاق الوصول دون خفض المعايير."
يدعم هذا التمويل والاستحواذ خطة "سالت رود" لبناء فريق عمل لعلاج النطق واللغة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يجمع بين مرونة نموذج الشراكة وأدوات متخصصة، مما يمكن المعالجين من قضاء وقت أطول مع الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم، وتقليل العمل الإداري.









