أخبار ar.wedoany.com، تجري شركة بوينغ اختبارات للهبوط التلقائي لطائرة 737 MAX 10 في ظل رياح جانبية شديدة في ميناء ميدلاند الدولي للفضاء الجوي بولاية تكساس، بهدف تقييم أداء نظام الهبوط التلقائي للطائرة في ظروف سرعات رياح تتجاوز بكثير متطلبات الاعتماد الرسمية.
يتطلب اعتماد الطائرات اختبار ظروف قاسية تدفع التكنولوجيا إلى إثبات كفاءتها في لحظات تكون فيها الدقة أمراً بالغ الأهمية. يتابع فريق اختبار بوينغ التوقعات الجوية بنشاط، بحثاً عن بيئات رياح عاتية في ميناء ميدلاند الدولي للفضاء الجوي حيث يتغير الطقس بسرعة، ويعتمد أحياناً على توقعات دقيقة لمدة يومين أو ثلاثة أيام فقط لنشر الطائرة للاختبار، والعمل ضمن نوافذ زمنية قصيرة. يُعد هذا الاختبار جزءاً من عملية اعتماد طائرة 737 MAX 10، وهي أكبر طائرة في عائلة MAX من بوينغ. صرّحت لورين أويرباخ، مهندسة اختبارات الطيران، بأن الفريق يعمل في حالة "مراقبة الرياح"، وأن أطقم الطيران "غالباً ما تكون قادرة على الإقلاع في غضون أيام من تلقي الإشعار".
الهدف من هذه الرحلات الجوية هو تقييم ما إذا كان نظام الهبوط التلقائي يقوم بتصحيحات مناسبة وفي الوقت المناسب، مع البقاء ضمن الحدود الجانبية للمدرج. صرّح دان مانجل، طيار بوينغ الذي يقود طائرة الاختبار، بأن الفريق يقوم بتقييم استجابة الطائرة في ظل ظروف الرياح الجانبية. تتطلب الرياح الجانبية المستقرة تصحيحات مستمرة، بينما تزيد الرياح العاتية من الصعوبة لأن شدتها واتجاهها قد يتغيران في غضون ثوانٍ. أشار مانجل إلى أن العديد من الاختبارات تُجرى في ظل سرعات رياح تتجاوز المتطلبات.
باعتبارها أكبر عضو في هذه السلسلة، يبلغ طول جسم طائرة MAX 10 حوالي 143 قدماً و8 بوصات (43.8 متراً)، أي أطول بحوالي 5 أقدام وبوصتين (1.6 متر) من طائرة MAX 9. في التوزيع القياسي ذي الدرجتين، يمكنها استيعاب حوالي 204 ركاب، وفي التوزيع عالي الكثافة يمكنها استيعاب 230 راكباً. اعتمدت الطائرة تصميماً محسّناً لمعدات الهبوط من النوع الرافعي، وعززت الأنظمة لدعم الحجم والوزن الأكبر. على الرغم من أن جناحي طائرة MAX 10 يبلغ 117 قدماً و10 بوصات (35.9 متراً)، إلا أن توزيع وزنها وخصائصها الهيكلية يؤثران على صفات التحكم. شدد مانجل على أن هذه الطائرة تم ضبطها بشكل خاص، وتتمتع بنفس الخصائص التي تتمتع بها الطرازات الأخرى.
تُشغّل طائرة MAX 10 بمحركين من نوع CFM LEAP-1B، تبلغ قوة دفع كل منهما حوالي 29300 رطل، ويبلغ أقصى وزن للإقلاع حوالي 198000 رطل (90000 كجم). تبلغ سرعة الطيران حوالي 0.79 ماخ (453 عقدة)، ويصل مداها إلى حوالي 3560 ميلاً (5740 كيلومتراً).
تُعد اختبارات الرياح الجانبية جزءاً من عملية اعتماد كبيرة تشمل عدة طائرات ومئات ساعات الطيران والتحليل الفني. يشمل الاعتماد أيضاً تقييم نظام الكبح، والأنظمة الهيدروليكية، والمحركات، وأنظمة التحكم في الطيران، وسيناريوهات الأعطال. يقوم مهندسو بوينغ أيضاً بإجراء تقييم شامل لسلامة النظام، وتحليل سلوك النظام في ظل ظروف الأعطال المحتملة وطريقة استجابة الأنظمة الاحتياطية، وفحص التأثيرات من الدرجة الأولى والثانية والثالثة لأنظمة الطائرات المتعددة.
حصلت طائرة MAX 10 على أكثر من 1200 طلبية والتزام على مستوى العالم، بما في ذلك طلبية شركة رايان إير لما يصل إلى 300 طائرة، منها 150 طلبية مؤكدة و150 خياراً. صرّح آرلو شين، مهندس التحكم في الطيران، بأن الفرق المشاركة في المشروع "تؤمن حقاً بالعمل الذي تقوم به".










