أخبار ar.wedoany.com، عقد وزير المالية والوزير المنسق للاقتصاد في نيجيريا، ولي إيدون، اجتماعاً استراتيجياً في أبوجا مع قيادة شركة الاتصالات الساتلية النيجيرية المحدودة. تركزت المناقشات حول تكنولوجيا الأقمار الصناعية، والبنية التحتية الرقمية، وبناء النظام البيئي التكنولوجي، بهدف تعزيز التنسيق بين وزارة المالية ومنصة الاتصالات الساتلية الوطنية.
تتولى شركة الاتصالات الساتلية النيجيرية مسؤولية تشغيل موارد الاتصالات الساتلية في البلاد والترويج للخدمات ذات الصلة. يمكن استخدام شبكة الأقمار الصناعية في النطاق العريض، والاتصالات عن بُعد، ونقل البث، والربط الحكومي، والاتصالات في حالات الطوارئ، وتغطية الشبكات في المناطق النائية. بالنسبة لنيجيريا، لا يمكن أن يعتمد بناء البنية التحتية الرقمية فقط على الألياف الضوئية الحضرية ومحطات الاتصالات المتنقلة؛ فالمناطق الريفية والمجتمعات النائية وحقول النفط والغاز والمناطق الحدودية والمدارس والمرافق الصحية وسيناريوهات القيادة في حالات الطوارئ تحتاج جميعها إلى وسائل اتصال أكثر مرونة. يمكن للاتصالات الساتلية تجاوز بعض القيود المفروضة على بناء الشبكات الأرضية، وتوفير مدخل اتصال للمناطق التي لا تحتوي على ألياف ضوئية مستقرة أو تغطية خلوية، كما يمكنها العمل كحلقة وصل احتياطية في حالات الكوارث الطبيعية أو انقطاع الاتصالات أو مشاريع الخدمات العامة الكبيرة. يُظهر اجتماع وزارة المالية مع NIGCOMSAT أن الاتصالات الساتلية تُدرج ضمن نطاق أوسع من قضايا النمو الاقتصادي والخدمات العامة والشمول الرقمي.
تناولت المناقشات أيضاً استخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية لتحسين الاتصال بالشبكة، ودعم الأولويات الوطنية للتنمية، وخلق فرص جديدة في القطاعات الاقتصادية الرئيسية. عادةً ما تتجه هذه التوجهات نحو سيناريوهات مثل الزراعة والتعليم والرعاية الصحية والخدمات المالية والطاقة والسلامة العامة والرقمنة في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
تسعى نيجيريا إلى دفع عجلة الاقتصاد الرقمي، حيث تؤثر قدرة الاتصال بالشبكة بشكل مباشر على الحكومة الإلكترونية والتعليم عن بُعد والمدفوعات عبر الهاتف المحمول والرعاية الصحية عبر الإنترنت وخدمات الحوسبة السحابية للشركات واستخدام منصات البيانات. إذا تم دمج الاتصالات الساتلية مع الشبكات الأرضية ومراكز البيانات والخدمات السحابية والتطبيقات القطاعية، فيمكنها توفير اتصال أساسي لمزيد من المناطق، مما يقلل الفجوة الرقمية بين الحضر والريف. بالنسبة للمشاريع الحكومية، يمكن للروابط الساتلية أيضاً خدمة الضرائب والجمارك وإدارة الحدود والاستجابة للكوارث وربط المؤسسات العامة؛ أما بالنسبة للعملاء من الشركات، فإن قطاعات التعدين والنفط والغاز والخدمات اللوجستية والزراعة والمشاريع الهندسية عن بُعد تولي أهمية أكبر لتغطية النطاق واستقرار الرابط وسرعة النشر.
لم يكشف هذا الاجتماع بعد عن مبالغ استثمارية محددة، أو خطط إضافة أقمار صناعية جديدة، أو جداول زمنية لبناء المشاريع. تشير المعلومات المتاحة إلى أن المناقشات ركزت على مستوى التعاون الاستراتيجي وتوجهات التطبيق. أما فيما إذا كان ذلك سيؤدي إلى مشاريع فعلية في المستقبل، فسيعتمد على ترتيبات الميزانية الحكومية، وقدرة شبكة NIGCOMSAT، وبناء المرافق الأرضية، ونشر الأجهزة الطرفية، وتقدم ربط العملاء القطاعيين. لكي تدخل الاتصالات الساتلية حقاً في نظام البنية التحتية الرقمية الوطنية، يجب معالجة قضايا مثل سعر النطاق الترددي، وتكلفة الأجهزة الطرفية، وصيانة الشبكة، وتغطية الخدمات، وربط التطبيقات المحلية في وقت واحد.










