أخبار ar.wedoany.com، وقّعت مجموعة Africa Greenco Group (مجموعة أفريقيا الخضراء) مع شركة SafiriPower، المنتجة المستقلة للكهرباء، اتفاقية تطوير مشترك لإنشاء محطة شمسية جديدة بقدرة 50 ميغاواط في جمهورية الكونغو الديمقراطية. تم إبرام هذه الاتفاقية خلال منتدى الطاقة الأفريقي الذي عُقد هذا العام في كيب تاون، ويقود المشروع شركة SafiriPower من حيث التطوير والبدء، بينما تتولى Africa Greenco مسؤولية ضمان قابلية المشروع للتمويل، بما في ذلك تأمين اتفاقية نقل الكهرباء مع مشغل الشبكة الوطنية SNEL (الشركة الوطنية للكهرباء في الكونغو).

تقع المحطة في مدينة كولويزي بمقاطعة لوالابا، في قلب حزام النحاس والكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية. لا يعتمد المشروع على نموذج التوليد الذاتي؛ بل ستقوم Africa Greenco بشراء الكهرباء وبيعها لعملاء من قطاعي التعدين والصناعة، بهدف توفير يقين طويل الأجل لشراء الكهرباء لإغلاق التمويل. ومن المقرر أن تدخل المحطة حيز التشغيل في الربع الثاني من عام 2028، للمساعدة في تخفيف نقص الكهرباء في البلاد.
سيُضيف هذا المشروع توليدًا نظيفًا قابلًا للتوزيع والتنبؤ في منطقة ذات كثافة عالية لأحمال معالجة النحاس والكوبالت، مما يساهم في استقرار إمدادات الكهرباء للمناجم ومصانع المعالجة بالقرب من كولويزي بحلول عام 2028. وفي وقت يشهد فيه الطلب ارتفاعًا مستمرًا بدفع من توسع التعدين والنمو الصناعي، ستوسع المحطة إمدادات الكهرباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحسن التوازن بين التوليد والأحمال في البلاد. كما سيزيد المشروع من حصة الكهرباء المتاحة للتداول التجاري للمشترين من القطاع الخاص (التعدين والصناعة)، مما يقلل الاعتماد على المصادر المتقطعة والديزل الاحتياطي. وبالنسبة لمعدات المعالجة والضخ والتصنيع الحساسة لانخفاض الجهد وانقطاع التيار، سيعزز المشروع موثوقيتها، ويدعم فترات تشغيل أطول، وقد يقلل من فترات التوقف الإنتاجي. وتخلق الاتفاقية مسارًا منظمًا لشراء وبيع الكهرباء، مما يدعم التخطيط متعدد السنوات للكهرباء في عمليات التعدين، ويسهل على المشغلين تقدير تكاليف الطاقة. ومن خلال ترتيبات النقل مع SNEL، سيتم ربط موارد الطاقة الشمسية الجديدة على نطاق المرافق بالشبكة الوطنية للنقل، مما يعزز خيارات الكهرباء المرتبطة بالشبكة في مقاطعة لوالابا. ويدعم المشروع أهداف الكهربة الأوسع من خلال إظهار إمكانية تمويل الطاقة المتجددة لتزويد الممرات الصناعية عالية الطلب، بدلاً من حصر التوليد في الإمدادات المحلية "خلف العداد". ومن خلال إضافة 50 ميغاواط من السعة الجديدة خلال نافذة نمو الطلب الحرجة، يساهم المشروع في تقليص فجوة الكهرباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحلول عام 2028. ومن خلال تحسين الوصول إلى الطاقة وتقليل مخاطر الطاقة المتصورة، قد يشجع المشروع على استثمارات إضافية في قطاع التعدين في الكونغو، مما قد يفتح المجال أمام سعات إنتاجية جديدة وتحديثات للمواقع القائمة. وبالمقارنة مع بدائل خارج الشبكة لبعض المستخدمين، يمكن للمشروع خفض تكاليف شراء الكهرباء، مما قد يحسن الجدوى الاقتصادية للمشاريع ويحافظ على مستويات الإنتاج التعديني في أواخر العقد الحالي. كما سيحفز المشروع الخدمات المحلية وسلاسل القيمة حول البناء والتشغيل والصيانة (الهندسة الكهربائية والمدنية والخدمات اللوجستية)، مما يدعم بشكل غير مباشر إنتاجية التعدين وخطط التوسع.
توفر هذه الاتفاقية نموذجًا قابلاً للتكرار للمشاريع المستقبلية في مناطق التعدين - أي الجمع بين التوليد الشمسي ونقل الكهرباء عبر الشبكة وهياكل الشراء طويلة الأجل، مما قد يُسرّع من شراء المزيد من مشاريع الطاقة المتجددة بحلول عام 2028.










