أخبار ar.wedoany.com، تمكنت شركة لاكروا الفرنسية، من خلال حلولها الرقمية الشاملة لشبكات المياه، من خفض استهلاك الطاقة وفاقد المياه وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 43% في حوض رين. تشمل الحلول التي طورتها الشركة أجهزة استشعار ميدانية (أجهزة استشعار متصلة، ومسجلات بيانات من طراز Sofrel S4W) ومنصة مراقبة فورية (منصة إنترنت الأشياء الصناعية LX Connect، وواجهة المراقبة LX Scada)، ويمكن نشرها على نطاق واسع للحد من فاقد الشبكات والحفاظ على الموارد المائية. منذ عام 2000، زاد تواتر موجات الجفاف ومدتها بنسبة 29% على مستوى العالم (وفقًا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة عام 2023)، وقد أكدت موجة الحر التي شهدتها نهاية يونيو 2026 هذا الاتجاه مجددًا. في فرنسا، يُفقد حوالي 20% من مياه الشرب بسبب التسربات قبل وصولها إلى صنابير المستهلكين، وذلك من بين شبكة أنابيب يبلغ طولها قرابة مليون كيلومتر.
أشار فينسنت بيدوان، الرئيس التنفيذي لشركة لاكروا، إلى أن الفهم العميق للشركة لمشاكل تشغيل سوق المياه والقيود الميدانية يشكل ميزة تنافسية لها، وأن جودة الخدمة ومتانة الحلول والحماية المتزايدة للأمن السيبراني تجعل قطاع البيئة شريكًا موثوقًا به في مجال البنية التحتية الحيوية.
ولتحديد فوائد "سلسلة القيمة"، استندت الشركة إلى حالة شركة المياه العامة المحلية لحوض رين (SPL Eau du bassin rennais). قامت هذه الشركة بنشر نظام شامل للمراقبة والإدارة عن بُعد لشبكات مياه الشرب في منطقة حوض رين (التي يبلغ عدد سكانها 450 ألف نسمة). أظهرت البيانات انخفاضًا في المؤشرات الثلاثة (استهلاك الطاقة، وفاقد المياه، وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون) بنسبة 43%. وبالمقارنة مع الشبكات التي لا تعتمد الإدارة عن بُعد، يتم توفير 270 ألف يورو سنويًا. عندما ينخفض وقت تشغيل المضخات نتيجة لتقليل التسربات، ينخفض استهلاك الكهرباء وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالمقابل، مما يشير إلى أن الرقمنة ليست مجرد أداة لتحسين الأداء التقني، بل هي أيضًا رافعة للتحول البيئي.










