أخبار ar.wedoany.com، أطلقت مديرية الطرق في مقاطعة كاتاماركا الأرجنتينية المرحلة الثانية من طريق تشوكيساكا-أنتوفاغاستا دي لا سييرا (Chuquisaca–Antofagasta de la Sierra road)، والذي يتجاوز طوله الإجمالي 100 كيلومتر، بهدف تحسين الربط المروري في منطقة مناجم الليثيوم غربي المقاطعة. وقد اكتملت المرحلة الأولى بطول 25 كيلومترًا في قطاعات جبلية، بينما تشمل المرحلة الجديدة 80 كيلومترًا إضافيًا، بدأ العمل في أول 27 كيلومترًا منها في أقسام تعبر تضاريس جبلية شاهقة وصعبة.
يتقدم العمل في الإنشاءات انطلاقًا من منطقة إل بينيون (El Peñón) على طول الطريق الإقليمي رقم 43 (Provincial Route 43) وصولاً إلى تقاطعه مع الطريق الإقليمي رقم 34 (Provincial Route 34). عند اكتماله، سيحسّن الطريق الربط بين فيامبالا (Fiambalá) وأنتوفاغاستا دي لا سييرا، وهما منطقتان رئيسيتان لاستخراج الليثيوم في الأرجنتين، حيث تدير شركات مثل ريو تينتو (Rio Tinto) وبوسكو (POSCO) وتسيجين مينينغ (Zijin Liex) مشاريعها ومنشآتها الإنتاجية.
وفي إطار خطة البنية التحتية نفسها، أكدت حكومة المقاطعة أنه سيتم في أغسطس/آب طرح مناقصة لبناء أول جسر وهياكل تصريف مياه على الطريق المؤدي إلى لاغونا بلانكا (Laguna Blanca). سيتم تمويل هذه الأعمال من خلال صندوق ائتماني تعديني إقليمي (provincial mining trust fund)، وهي آلية تُخصص الموارد المرتبطة بالتعدين لمشاريع البنية التحتية، بهدف تحسين الربط المجتمعي والسلامة المرورية وظروف النقل في المناطق الشمالية من مقاطعة بيلين (Belén).
تتضمن خطة الاستثمارات الأوسع نطاقًا في الطرق أيضًا أعمالًا على الطريق الإقليمي رقم 43، حيث تم بالفعل رصف أكثر من 20 كيلومترًا باتجاه حدود مقاطعة سالتا، بالإضافة إلى مرحلة جديدة من أعمال ترميم الطريق التاريخي كويستا دي زاباتا (Cuesta de Zapata) الذي يربط بين تينوغاستا (Tinogasta) وبلدة لندرس (Londres) في مقاطعة بيلين. وتشمل المشاريع الأخرى إنشاء طرق التفافية (bypasses) في أندالغالا (Andalgalá) وأنتوفاغاستا دي لا سييرا وبيلين، بهدف تحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز البنية التحتية للطرق في جميع أنحاء المقاطعة. وفي بيلين، تجري حاليًا عملية طرح مناقصات لأعمال الهندسة المدنية المساندة.
أكد مدير مديرية الطرق الإقليمية، فرناندو كاستيّو (Fernando Castillo)، استمرار العمل في المشاريع ذات الأهمية الاستراتيجية لربط المقاطعة. من جانبه، أشار حاكم المقاطعة، راؤول خليل (Raúl Jalil)، إلى أن خطة البنية التحتية هذه تساهم في دمج المناطق الغربية من كاتاماركا، مع دعم الأنشطة الإنتاجية والتنمية السياحية في جميع أنحاء المنطقة.










