أخبار ar.wedoany.com، اعتبارًا من الأول من يوليو، وافقت فيتنام رسميًا على دخول الكيوي الإيطالي إلى أسواقها، مما يفتح آفاقًا تجارية جديدة لقطاع الكيوي الإيطالي في جنوب شرق آسيا. يُنهي هذا القرار عملية مفاوضات الوصول إلى السوق التي بدأت قبل عدة سنوات.

أعلن هذا الخبر مركز الخدمات البستانية الإيطالي (CSO Italy)، الذي ساعد في الشؤون ذات الصلة منذ بداية المفاوضات، ووصف هذا الفتح بأنه تقدم استراتيجي لقطاع زراعة الفاكهة الإيطالي. وأشار CSO Italy إلى أن السوق الفيتنامية تحمل إمكانات كبيرة للفاكهة الإيطالية، وخاصة الكيوي، وذلك بسبب الطلب المتزايد باستمرار على المنتجات عالية الجودة في فيتنام، والمكانة الراسخة للمنتجات الإيطالية في الأسواق العالمية.
تم تقديم طلب دخول السوق الفيتنامية قبل عدة سنوات، وبدأت السلطات الفيتنامية في تقييم الملف منذ عام 2020، بعد أن أكملت تحليل اتفاقية التفاح الإيطالي. كانت إحدى النقاط الحاسمة في عملية المفاوضات هي زيارة وفد التفتيش الصحي النباتي الفيتنامي إلى إيطاليا في ديسمبر 2025. وبالتنسيق مع CSO Italy، تفقد الوفد بساتين الكيوي ومصانع التعبئة والتغليف ومرافق المعالجة، للتحقق من الامتثال لمتطلبات الصحة النباتية. كما قام الوفد بتقييم أنظمة التتبع وإجراءات المراقبة وتنفيذ المعالجة الباردة، واطلع على المستوى التقني والتنظيمي لسلسلة القيمة الإيطالية.
أوضح CSO Italy أن الاتفاقية المعتمدة تتطلب من المصدرين الإيطاليين استيفاء عدد من المتطلبات في مرحلتي الإنتاج والتعبئة. تشمل الأحكام الرئيسية إجراء مراقبة صحية نباتية في البساتين، والحصول على تراخيص الاستيراد المناسبة، والتنفيذ الإلزامي للمعالجة الباردة. يمكن إجراء هذه المعالجة الباردة قبل الشحن أو أثناء النقل البحري، على أن تُحفظ درجة الحرارة عند 1.11 درجة مئوية ولمدة لا تقل عن 15 يومًا. وأشار CSO Italy إلى أنه يعمل على إعداد قائمة بالبساتين ومصانع التعبئة والتغليف المصرح لها بالمشاركة في أولى خطط التصدير لموسم البيع 2026/27.

أشارت سيمونا روبي، مسؤولة اللوائح والشهادات في CSO Italy، إلى أن فتح السوق الفيتنامية كان مطلبًا طال انتظاره من قبل القطاع الإيطالي لسنوات. وأوضحت أن هذا الإنجاز تحقق بفضل التعاون بين شركات التصدير، وCSO Italy، ودائرة الصحة النباتية الوطنية، ودوائر الصحة النباتية الإقليمية، ووزارة الزراعة والسيادة الغذائية والغابات الإيطالية (MASAF)، والسفارة الإيطالية في هانوي. في الوقت نفسه، حذرت روبي من أن التحدي الحالي يكمن في الحفاظ على الوصول إلى السوق من خلال الالتزام الصارم بالاتفاقية، حيث أن أي اعتراض لشحنة واحدة قد يضر بسنوات من العمل ويعرض الوصول إلى السوق للخطر.










