أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة الروبوتات الصينية "أجيبوت" (Agibot) عن إنتاج الروبوت رقم 15,000، ودخولها رسمياً إلى السوق البريطانية. تأسست الشركة في عام 2023 على يد مهندسين سابقين في شركة "هواوي"، وتتخصص في تصنيع الروبوتات البشرية ورباعية الأرجل وروبوتات التنظيف في قطاع الأعمال بين الشركات (B2B)، مع تطبيقات تشمل التصنيع والتنظيف والترفيه والبناء.

خلال فعالية أقيمت في لندن في 30 يونيو، صرح ويليام شي، رئيس شركة "أجيبوت" لمنطقتي أوروبا والأمريكتين، بأن الشركة تعتقد أن روبوتاتها يمكن أن تحل محل بعض العمال البشر. وأشار شي إلى أن الأشخاص الذين يؤدون مهاماً خطيرة ومملة ومتكررة هم الهدف الأساسي لاستبدالهم بالروبوتات البشرية. وأضاف أنه بالنسبة لبعض الوصفات الوظيفية، يتطلع العاملون أنفسهم إلى استبدالهم، لأن هذه المهام مملة وخطيرة وعالية المخاطر. تشمل مجموعة منتجات "أجيبوت" الروبوت البشري كامل الحجم A3، والروبوت البشري نصف الحجم X2، بالإضافة إلى سلسلة الروبوتات رباعية الأرجل D1 (التي تشبه الكلاب في الشكل، لكن الشركة لا تصفها أبداً بهذا الشكل).

تم نشر روبوتات "أجيبوت" بالفعل في مصانع التصنيع الصينية. أظهر بث مباشر مؤخراً روبوت G2 الصناعي وهو يعمل في مصنع "لونغتشير للإلكترونيات" (Longcheer) جنباً إلى جنب مع العمال البشر. ووصف شي هذا النشر قائلاً إن هناك عمالاً في المصنع يقفون ثماني ساعات يومياً لأداء مهام مثل التقاط هاتف ذكي، وقلبه، ووضعه في صندوق، ثم نقله إلى المرحلة التالية. ورأى أن هذه الخطوات سهلة الاستبدال، لأنها لا تولد قيمة ولا تحقق سعادة. حالياً، روبوتات "أجيبوت" ليست مستقلة تماماً، حيث يعمل كل جهاز بثلاثة نماذج ذكاء اصطناعي تتحكم في التفاعل البشري الآلي، والحركة (التنقل)، والتشغيل (التقاط الأشياء). تعمل الشركة على جمع بيانات الاستخدام وتطوير الذكاء الاصطناعي لتعزيز الاستقلالية، لكن شي شدد على أن هذه الروبوتات ستظل دائماً تحت سيطرة البشر وتوقعاتهم.

بالإضافة إلى قطاع التصنيع، أشار شي إلى أن وظائف مثل صانعي القهوة، وعمال الترفيه المباشر، والمدرسين، والممرضين قد تكون قابلة للاستبدال بالروبوتات. وأوضح أن هناك نقصاً حاداً في الممرضين والمدرسين من الصين إلى الولايات المتحدة وأوروبا، وأن معظم أسئلة الأطفال يمكن الإجابة عليها بواسطة روبوتات تعتمد على نماذج لغوية كبيرة. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوة بين مرحلة استخدام ChatGPT للبحث وتكليف الروبوتات بمهام التدريس. وفقاً لدراسة أجرتها "كي بي إم جي" (KPMG) وجامعة ملبورن في عام 2025، يستخدم ما يقرب من ثلاثة أرباع البالغين البريطانيين الذكاء الاصطناعي في العمل، لكن أقل من نصفهم يعبرون عن ثقتهم به.

بالنسبة لشركة "أجيبوت"، لا يزال سوق الأعمال بين الشركات والمستهلكين (B2C) هدفاً بعيد المدى، حيث تسعى الشركة أولاً إلى تحقيق تقدم في قطاع B2B. دعمت مجموعة من الشركاء التجاريين، بما في ذلك "نفيديا" (Nvidia) التي توفر مجموعات الرقائق للروبوتات، دخول الشركة إلى السوق البريطانية. وأعرب شي عن اعتقاده بأن الروبوتات ستكون قادرة على تحمل بعض المسؤوليات في الحياة اليومية في المستقبل، لكنها لن تحل محل البشر أبداً في اتخاذ القرارات.










