أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة Ryder Architecture (مكتب رايدر للهندسة المعمارية) بالتعاون مع شركة الاستشارات الرياضية الأمريكية CAA ICON عن خطة إعادة بناء الملعب الوطني في كينغستون، جامايكا، حيث سيتم توسعته ليصبح ملعباً يتسع لـ 37,500 متفرج، مع إمكانية زيادة السعة إلى 50,000 متفرج خلال الحفلات الموسيقية والفعاليات الترفيهية.

تم بناء حديقة الاستقلال (Independence Park) في عام 1966، وتُستخدم بشكل رئيسي لاستضافة مباريات كرة القدم وفعاليات ألعاب القوى، وتبلغ سعتها الحالية 35,000 متفرج.

وفقاً للخطة الموضوعة لوزارة الثقافة والمساواة بين الجنسين والترفيه والرياضة في جامايكا، تبلغ المساحة الإجمالية للمنشأة الجديدة 45,000 متر مربع، وستتضمن مضماراً لألعاب القوى مكوناً من 9 مسارات، ومنطقتين للمشجعين، وصالات استقبال فاخرة، وممراً للمشجعين. ومن المتوقع أن تبدأ أعمال المشروع في صيف عام 2027.

يشمل فريق التصميم كلاً من Buro Happold وTurner & Townsend وOxford Economics، وقد عمل الفريق منذ عام 2024 بالتعاون مع الحكومة الجامايكية لتقييم إمكانات التطوير المستقبلية لحديقة الاستقلال. يحظى هذا المشروع بدعم من هيئة التمويل الصادرات البريطانية (UK Export Finance). وأشارت Ryder إلى أن دراسة الجدوى الأولية خلصت إلى أن المنشأة المتخصصة الجديدة "ضرورية لتحقيق طموحات جامايكا طويلة الأجل".

صرّح جوناثان سيباتشر، مدير المشاريع والمسؤول في Ryder، بأن التخطيط الأولي يأخذ في الاعتبار الحفاظ على المدرج الغربي للملعب، مع تحسين تجربة الاستقبال والمشجعين. وأشار سيباتشر إلى أن الملعب الجديد يتميز بتصميم سقفه البارز، مما يتيح مرونة في استضافة الحفلات الموسيقية العالمية والفعاليات الدولية الكبرى. وتهدف الخطة الشاملة إلى إنشاء وجهة حضرية نابضة بالحياة تدمج الرياضة والثقافة والمجتمع، وتجذب المواطنين والزوار على حد سواء.

وأضاف أن مشروع إعادة البناء يهدف إلى دعم طموحات جامايكا على الساحة العالمية، بما في ذلك التقدم لاستضافة كأس العالم للسيدات لكرة القدم 2031 (FIFA Women's World Cup).

صرّح جوناثان كوك، نائب المفوض السامي البريطاني في جامايكا، بأن إعادة بناء الملعب تمثل "خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية الرياضية والثقافية في جامايكا". وأضاف أنه مع دخول المشروع في إجراءات الموافقة المقررة في جامايكا، فإن بريطانيا سعيدة بدعم هذا العمل من خلال شراكات موثوقة تجلب خبرات دولية وحوكمة قوية وتركيزاً على الاستدامة طويلة الأجل.










