أخبار ar.wedoany.com، أصدر الاتحاد الاسكتلندي للإسكان (SFHA) أحدث البيانات الإحصائية للإسكان، والتي تُظهر أنه على الرغم من بدء انتعاش أعداد بدء بناء المساكن والموافقات عليها، إلا أن إجمالي عمليات التسليم لا يزال أقل بكثير من الطلب، ولا تزال آلاف الأسر تنتظر الحصول على مساكن ميسورة التكلفة.
صرّح ريتشارد ميد، الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي للإسكان، بأن اسكتلندا دخلت الشهر الماضي عامها الثالث في حالة الطوارئ السكنية، وتظهر البيانات الصادرة اليوم استمرار انخفاض أعداد المساكن المنجزة، بينما تنتظر المزيد من الأسر بفارغ الصبر الحصول على منزل آمن ودافئ وميسور التكلفة. وأشار إلى أن اتجاه انخفاض أعداد بدء بناء المساكن والموافقات عليها قد تم احتواؤه، مع ظهور بوادر انتعاش أولية، وهو أمر مرحب به، لكن الوضع العام يُظهر أن أعداد المساكن التي تمت الموافقة عليها لا تزال أقل بنحو النصف مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. وأضاف ميد أن المشكلات النظامية التي تعيق تسليم المساكن الاجتماعية لا يمكن حلها بين ليلة وضحاها، لكن الحكومة الاسكتلندية بحاجة ماسة إلى توضيح كيفية البناء على هذا التقدم الأولي والمضي قدمًا بالسرعة التي تتطلبها حالة الطوارئ. وأكد أنه إذا كان هناك أي أمل في إحداث فرق لأطفال يقدر عددهم بنحو 10,500 طفل ينشؤون في مساكن مؤقتة، فإن برنامج الحكومة (Programme for Government) هذا الخريف يجب أن يكون برنامجًا للإسكان (Programme for Housing). وقال ميد إن حجم حالة الطوارئ هذه يتطلب إلحاحًا وإرادة سياسية وخطة ممولة بالكامل لتسليم 15,693 وحدة سكن اجتماعي وميسور التكلفة سنويًا، وهو العدد الذي تحتاجه اسكتلندا خلال فترة ولاية البرلمان الحالية. واختتم تحذيره بالقول إن هذا البرلمان لا يمكنه أن يفشل في قضية الإسكان، لأن العواقب على الاقتصاد والصحة والتعليم والرفاهية ستكون كارثية.










