أخبار ar.wedoany.com، أطلق مطار كيب وينلاندز (Cape Winelands Airport) بالتعاون مع جامعة ستيلينبوش (Stellenbosch University، SU) شراكة أكاديمية صناعية تركز على خطة توسعة المطار بقيمة 8 مليارات راند، بهدف تحويل هذا المشروع إلى محور اقتصادي إقليمي، ومن المتوقع أن يُسهم في خلق نحو 35 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلة البناء، ودعم أكثر من 100 ألف وظيفة إضافية خلال أول 20 عامًا من التشغيل.
أوضح الطرفان أن هذا المشروع الضخم طويل الأجل يُشكّل منصة فريدة للتعلم العملي متعدد التخصصات والبحث التطبيقي والتعاون الصناعي. وقد تم تحديد التعاون الهندسي كحلقة محورية، ليشمل التعاون التقني، وابتكار البنية التحتية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتقديم حلول هندسية طيران موجهة نحو المستقبل. وتغطي مجالات التعاون الزراعة وتصنيع الأغذية، والتخطيط المكاني، والنقل والخدمات اللوجستية، وأبحاث الفضاء والطيران، بالإضافة إلى دمج عمليات المطار مع التنمية الحضرية.
في مجال تنمية المواهب، تتضمن الخطط الأولية إنشاء برامج بحثية لطلاب الدراسات العليا ضمن برنامج الإدارة الهندسية في جامعة ستيلينبوش، تركز موضوعاتها على المجالات ذات الأولوية الاستراتيجية للمطار؛ كما سيبحث الطرفان إمكانية إنشاء مرافق للاختبار والابتكار والنمذجة الأولية والإنتاج المستقبلي في مجالات الطيران والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتقنيات الذكية. ويُنظر إلى توسعة المطار أيضًا كفرصة لإنشاء قناة لتزويد قطاع الطيران في جنوب أفريقيا بالمواهب المستقبلية، وقد تشمل مسارات تدريب الطيارين، وإدارة عمليات المطار، والتخصصات الهندسية، وبناء القدرات في مجال النقل والخدمات اللوجستية.
أشار ديون كلويتي، المدير الإداري لمطار كيب وينلاندز، إلى أن هذا التعاون، من خلال ربط الأوساط الأكاديمية بالصناعة، يمكن أن يُحدث أثرًا مزدوجًا اقتصاديًا وتعليميًا، ويبني نظامًا بيئيًا طويل الأجل للمهارات يدعم النمو الاقتصادي وتنمية رأس المال البشري في مقاطعة كيب الغربية. من جانبه، صرّح البروفيسور سيبوسيسو مويو، نائب رئيس جامعة ستيلينبوش لشؤون البحث والابتكار والشؤون الدولية، بأن هذه الفرصة متعددة التخصصات تمتد من الهندسة إلى الزراعة، مما سيعزز تبادل المعرفة وتطبيق الحلول المبتكرة. ورأى البروفيسور ديريش رامجيرناجارن، رئيس الجامعة ونائبها، أن المشروع يُسهم في بناء نظام بيئي ديناميكي يُطلق العنان للنمو الاقتصادي، ويدعم القطاعات الناشئة، ويُرسّخ مكانة المنطقة كمركز للابتكار.
مع استمرار تطوير المطار على مدى العقود القادمة، يسعى الشركاء إلى ضمان بقاء الأبحاث الأكاديمية والابتكار وتطوير المهارات مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتقدم الفعلي لهذا المشروع الضخم للبنية التحتية للطيران في جنوب أفريقيا، مما يتيح للطلاب المشاركة في مواجهة تحديات معقدة في بيئة واقعية تشمل عمليات الطيران، وتخطيط البنية التحتية، والهندسة، والخدمات اللوجستية، والتنمية المستدامة، والإدارة البيئية، وأنظمة النقل، والتقنيات الذكية.










