أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة مختبر روكيت (Rocket Lab) مؤخراً عن إتمامها بنجاح مهمة VICTUS HAZE الموكلة إليها من قبل القوات الفضائية الأمريكية. تطلبت المهمة من مختبر روكيت إطلاق مركبة فضائية خلال 24 ساعة، وإتمام عمليات التشغيل والاختبار في المدار، بالإضافة إلى مناورات الالتقاء والمقاربة المعقدة ضمن إطار زمني محدد.
هذه المهمة، التي أُطلق عليها اسم VICTUS HAZE، هي مهمة استجابة فضائية تكتيكية (TacRS)، وتطلبت من مختبر روكيت تصميم وبناء واختبار مركبة فضائية أُطلق عليها اسم "بيونير" (Pioneer). بعد تلقي الإخطار من القوات الفضائية الأمريكية، كان يتعين إطلاق المركبة الفضائية بواسطة صاروخ إلكترون (Electron) خلال 24 ساعة؛ وبعد دخول المدار، كان على الفريق إكمال عمليات تشغيل واختبار المركبة الفضائية في غضون 72 ساعة؛ ثم إجراء مناورات الالتقاء والمقاربة خلال 84 ساعة لتتبع وتصوير قمر صناعي هدف آخر، وذلك بهدف إظهار القدرة على الاستجابة السريعة للتهديدات.
أنهى مختبر روكيت جميع المراحل بسرعة تفوق الإطار الزمني الذي حددته القوات الفضائية: فقد استغرق الإطلاق 16 ساعة و42 دقيقة فقط من تلقي الإخطار، محققاً بذلك أسرع وقت استجابة لمهمة استجابة فضائية تكتيكية؛ واستغرقت عمليات تشغيل واختبار المركبة الفضائية في المدار 38 ساعة، أي قبل 30 ساعة من الموعد النهائي البالغ 72 ساعة؛ وتم إكمال مناورات الالتقاء والمقاربة في أقل من 59 ساعة، أي قبل 25 ساعة من الموعد النهائي البالغ 84 ساعة. واصلت المركبة الفضائية بيونير تتبع القمر الصناعي الهدف طوال العمليات، مما أظهر قدرات دقيقة في التوجيه والتحكم.
على عكس المهام التقليدية التي عادةً ما يعتمد فيها على مقاولين مختلفين لتوفير الصواريخ والأقمار الصناعية والعمليات الفضائية، عمل مختبر روكيت كمقاول رئيسي وحيد لمهمة VICTUS HAZE، حيث قدم جميع الخدمات، ليصبح بذلك أول جهة تحقق تسليم مهمة متكاملة ضمن برنامج الاستجابة الفضائية التكتيكية. صرح السير بيتر بيك (Sir Peter Beck)، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة مختبر روكيت، بأن هذه المهمة تضع معياراً جديداً للفضاء سريع الاستجابة.
تُدار مهمة VICTUS HAZE من قبل مكتب برامج الفضاء الاستكشافية التابع لقيادة أنظمة الفضاء (SSC) في القوات الفضائية الأمريكية، بالتعاون مع وحدة الابتكار الدفاعي (DIU). مع إتمام مناورة الالتقاء والمقاربة عند العتبة المطلوبة، سيواصل مختبر روكيت تشغيل المركبة الفضائية بيونير في المدار لعدة أشهر، بهدف التحقق من المزيد من التكتيكات والتقنيات والإجراءات المتقدمة في مجال الالتقاء والمقاربة.










