أخبار ar.wedoany.com، أصدرت وكالة إدارة المحيطات والطاقة (BOEM) التابعة لوزارة الداخلية الأمريكية طلبًا للمعلومات، يهدف إلى استكشاف جدوى استخدام الجرف القاري الخارجي في عمليات الإطلاق الفضائي البحري، وإعادة الدخول، والاسترداد، وذلك دعماً للرؤية الاستراتيجية لإدارة ترامب الرامية إلى تعزيز الريادة الأمريكية في الفضاء، وقدرات الإطلاق، والبنية التحتية لإعادة الدخول والاسترداد.
سيتم نشر هذا الطلب في السجل الفيدرالي (Federal Register) في 8 يوليو، مع فتح فترة استشارة عامة لمدة 30 يومًا تنتهي في 7 أغسطس 2026. تسعى BOEM من خلال هذه الخطوة إلى جمع معلومات تقنية وبيئية وتشغيلية من القطاع الصناعي والمؤسسات البحثية وأصحاب المصلحة الآخرين، لتوفير أساس لاتخاذ القرارات بشأن الأنشطة المحتملة مستقبلاً، والتنسيق بين الوكالات، والتخطيط للإطلاق والاسترداد الفضائي البحري.
يأتي طلب المعلومات هذا تنفيذًا للأمر التنفيذي "ضمان التفوق الفضائي الأمريكي" (Ensuring American Space Superiority) الذي وقعه الرئيس ترامب في ديسمبر 2025، والذي يطلب من الوكالات الفيدرالية وضع وتطوير سياسات تدعم نمو قطاع الفضاء التجاري الأمريكي.
صرح مات جياكونا (Matt Giacona)، المدير بالوكالة لـ BOEM، بأن الجرف القاري الخارجي يوفر فرصة مهمة لدعم مستقبل الاقتصاد الفضائي الأمريكي، مشيرًا إلى أن البنية التحتية للإطلاق وإعادة الدخول والاسترداد البحرية يمكن أن تعزز المرونة التشغيلية والقدرة الاستيعابية، وتخفف من القيود الناجمة عن الطلب المتزايد على الإطلاق، وتعزز القدرات الفضائية الأمريكية في المجالين التجاري والأمن القومي. وأكد أن BOEM تدير حوالي 3.2 مليار فدان من المناطق الخاضعة للولاية الفيدرالية، مما يمنحها ميزة فريدة في تقييم هذه الفرصة الناشئة، وأن طلب المعلومات هذا هو الخطوة الأولى الحاسمة لتقييم كيفية دعم التطوير البحري لعصر جديد من الريادة الفضائية الأمريكية.
يركز طلب المعلومات بشكل خاص على جمع المعلومات حول الممارسات التشغيلية، والمعايير التقنية والسلامة، والعوامل البيئية، وأفضل الممارسات المتعلقة بمرافق الإطلاق والاسترداد الفضائي البحري، بالإضافة إلى متابعة المبادئ التوجيهية أو المعايير الطوعية المحلية والدولية الناشئة في هذا المجال الجديد. ستساعد هذه الردود BOEM على فهم شامل للاتجاهات التقنية والعملية والبحثية الحالية.










