أخبار ar.wedoany.com، أعلنت وزارة الاقتصاد (Secretaría de Economía) والوكالة الوطنية للجمارك في المكسيك (Agencia Nacional de Aduanas de México، ANAM) وهيئة إدارة الضرائب (Servicio de Administración Tributaria، SAT) رسمياً عن فتح تشغيل وكالات التخليص الجمركي على المستوى الوطني اعتباراً من 1 يوليو 2026، بهدف تعزيز القدرة التنافسية للتجارة الخارجية. تمثل هذه الخطوة تقدماً في تحديث الإجراءات الجمركية، مما يوفر قدراً أكبر من اليقين القانوني والتشغيلي لشركات الاستيراد والتصدير.

يأتي إطلاق هذا الإجراء نتيجة للتنسيق الفني والتشغيلي بين وزارة الاقتصاد وANAM وSAT، حيث أجرت الجهات المعنية التعديلات اللازمة على أنظمة الوكالات لتمكين الدور الجديد المنصوص عليه في التشريع الجمركي من العمل فعلياً. يُعد هذا البرنامج جزءاً من خطة الحكومة الاتحادية "خطة المكسيك (Plan México)"، التي تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية، وتشجيع التجارة الخارجية، ورفع كفاءة العمليات في 50 ميناءً جمركياً في جميع أنحاء البلاد.
قبل التنفيذ على المستوى الوطني، أجرت السلطات مشروعاً تجريبياً في الفترة من 19 مايو إلى 30 يونيو 2026. وخلال هذه الفترة، تم تقييم أداء النموذج ومعالجة الملاحظات الفنية والقانونية التي قدمتها اتحادات وكلاء التخليص الجمركي، مما يضمن انتقالاً منظماً ويقلل من التأثير على عمليات التجارة الخارجية. وأشارت المؤسسات إلى أن هذا العمل عزز البرنامج قبل دخوله حيز التنفيذ، وضمن الوفاء بالالتزامات الدولية التي تعهدت بها المكسيك في الشؤون الجمركية.
وفقاً لقانون الجمارك، فإن وكالة التخليص الجمركي هي كيان قانوني مرخص له بتسهيل الإفراج عن البضائع في ظل الأنظمة المختلفة المنصوص عليها في القانون المكسيكي. يهدف إدخال هذا الدور إلى تعزيز مرونة الخدمات الجمركية، وتقوية العمليات المؤسسية، وتوفير قدر أكبر من اليقين للشركات العاملة في أنشطة الاستيراد والتصدير.
يعد الفتح الكامل لوكالات التخليص الجمركي على المستوى الوطني أحد الإجراءات التي تتخذها الحكومة الاتحادية لتبسيط الإجراءات، وتقليل أوقات التشغيل، وتسهيل حركة البضائع عبر الجمارك المكسيكية. وتأمل السلطات من خلال ذلك في تعزيز البنية التحتية المؤسسية التي تدعم التجارة الدولية للمكسيك، والتكيف مع الطلب المتزايد على إجراءات جمركية أكثر مرونة ورقمية وكفاءة، الناتج عن نمو الصادرات، والتوطين القريب (nearshoring)، وتكامل سلاسل التوريد. كما أن هذا التنفيذ يستجيب للحاجة إلى تحديث نظام الجمارك الوطني، وخلق الظروف المواتية لجذب الاستثمارات، وتطوير قطاع التصنيع، ورفع القدرة التنافسية اللوجستية للبلاد.










