أخبار ar.wedoany.com، أطلقت جمعية "Sociedade Ponto Verde" (SPV) اليوم مساعدًا افتراضيًا يعمل بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم "ELO"، للإجابة عن استفسارات المواطنين بشأن إعادة تدوير العبوات. وتهدف هذه الأداة إلى معالجة الوضع الحالي لإعادة التدوير في البلاد، الذي لم يحقق الأهداف المرجوة بعد.

أفادت الجمعية في بيان لها أن روبوت الدردشة هذا تم دمجه في حملة "سنحقق الهدف بالتأكيد" لمعالجة الفجوة في السلوك. وتظهر البيانات أن 7 من كل 10 برتغاليين يقومون بفرز العبوات، لكن واحدًا فقط من هؤلاء السبعة يقوم بذلك بشكل صحيح، مما يشير إلى استمرار وجود استفسارات لدى المواطنين عند التعامل مع النفايات.
يشتق اسم المساعد الافتراضي "ELO" من الحروف والألوان المستخدمة في فرز إعادة التدوير في البرتغال، والتي تتوافق مع الألوان الأخضر والأزرق والأصفر. تم تطوير هذه الأداة بالتعاون بين الجمعية وشركة التكنولوجيا "WayNext"، وهي متاحة الآن على موقع الجمعية الإلكتروني وتطبيقاتها لنظامي Android وiOS.
صرح ريكاردو ساكوتو لاغوا، مدير التسويق والترويج والاتصال في الجمعية، في بيان له، أن إطلاق "ELO" يعكس التزام المؤسسة المستمر بتقديم حلول مبتكرة لمساعدة المواطنين على إعادة تدوير العبوات بشكل أفضل وبكميات أكبر.
يأتي إطلاق هذه الأداة الرقمية الجديدة في وقت لم تحقق فيه البرتغال أهدافها البيئية المحددة بعد. فحتى نهاية عام 2025، بلغت نسبة إعادة التدوير في البلاد 60.5%، وهي أقل من الهدف الوطني المحدد بنسبة 65% لإعادة تدوير جميع العبوات في السوق. وسيستمر هذا الهدف البالغ 65% حتى عام 2029، على أن يتم رفعه إلى 70% بحلول عام 2030.
وبمناسبة احتفالها بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، كشفت الجمعية - وهي مؤسسة خاصة غير ربحية تخدم حوالي 8000 عميل - أنها استثمرت خلال مسيرتها حوالي 63.6 مليون يورو في أنشطة التوعية والتعليم والترويج.
سيتم الترويج للمساعد الافتراضي الجديد من خلال استراتيجية اتصال شاملة تشمل الإعلانات التلفزيونية والإذاعية والرقمية والصحفية والإعلانات الخارجية، حيث تتولى وكالة "Fuel" الإبداع، و"Grumpy Panda" الإنتاج، و"Casota Collective" المحتوى، و"Arena Media" التخطيط الإعلامي، و"LPM" العلاقات الإعلامية. تتضمن الاستراتيجية أيضًا ثلاثة أفلام رقمية قصيرة تركز على كيفية اختيار حاويات إعادة التدوير الصحيحة في الحياة اليومية، بالإضافة إلى نشاط تفاعلي خاص مستوحى من بطولة كأس العالم لكرة القدم، بمشاركة الحكم السابق بيدرو هنريكيس، وذلك من خلال تشبيه وظيفة "ELO" في حل استفسارات إعادة التدوير بتقنية VAR في كرة القدم.










