أخبار ar.wedoany.com، أعلنت حكومتا هولندا وبلجيكا مؤخراً عن تخصيص 240 مليون يورو بشكل مشترك لتمويل مشروع خط السكك الحديدية العابر للحدود لنقل البضائع بين غنت وتيرنوزن (Ghent-Terneuzen). ويتم تقاسم هذا المبلغ بالتساوي بين البلدين، بهدف توفير وصلة سكك حديدية أكثر موثوقية لنقل البضائع في منطقة ميناء بحر الشمال (North Sea Port) وقناة غنت-تيرنوزن، مما يسهم في تحويل جزء أكبر من حركة نقل البضائع من الطرق البرية إلى السكك الحديدية.
يأتي هذا المشروع في أعقاب توقيع البلدين على مذكرة تفاهم في أوائل يونيو 2026. ومن شأن تطوير ورفع كفاءة خط السكك الحديدية العابر للحدود بين غنت وتيرنوزن أن يعزز بشكل فعال قدرة النقل بالسكك الحديدية في ميناء بحر الشمال والمناطق الصناعية المحيطة به. ووفقاً للجهة المنظمة للمشروع، يُعد هذا الخط السككي مبادرة رئيسية لتحويل نمط نقل البضائع من الطرق البرية إلى السكك الحديدية، مما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية الإقليمية وتخفيف الضغط على شبكة الطرق.
يحظى مشروع خط السكك الحديدية العابر للحدود بين غنت وتيرنوزن بأهمية كبيرة لتحسين إمكانية الوصول والنمو الاقتصادي في منطقتي زيلند (Zeeland) وزيلند-فلاندرز (Zeeuws-Vlaanderen). وقد أبدت السلطات المحلية رغبتها في تطوير خدمات نقل الركاب عبر السكك الحديدية في المستقبل. حالياً، يتم نقل حوالي 10% من البضائع في ميناء بحر الشمال عبر السكك الحديدية، وتخطط إدارة الميناء لرفع هذه النسبة إلى 15% بحلول عام 2030.
تركز أعمال التطوير والرفع من الكفاءة على المقاطع الرئيسية، ولا سيما الوصلة السككية بين مدينتي أكسيل (Axel) وزيلزاته (Zelzate) على الضفة الشرقية للقناة. تتألف الجهة المنظمة للمشروع من ميناء بحر الشمال، وهيئة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية الهولندية ProRail، ونظيرتها البلجيكية Infrabel، حيث يضطلع ميناء بحر الشمال بدور التنسيق للمشاريع العابرة للحدود. من شأن المضي قدماً في هذا المشروع أن يعزز مكانة ميناء بحر الشمال كمركز رئيسي للنقل متعدد الوسائط (النقل متعدد الوسائط) في أوروبا، كما يمثل خطوة ملموسة في التعاون بين هولندا وبلجيكا في مجال البنية التحتية العابرة للحدود لنقل البضائع.










