أخبار ar.wedoany.com، صرحت أورورا ويليامز، وزيرة التعدين التشيلية السابقة، بأن دول أمريكا الجنوبية تمتلك معادن حيوية واستراتيجية يمكنها تعزيز إمكانات المنطقة في التحول العالمي للطاقة.

وأشارت ويليامز إلى أن المنطقة الجغرافية التي تشكلها هذه الدول تتركز فيها أكثر من 60% من احتياطيات هذه المعادن على مستوى العالم.
وأوضحت أن الليثيوم يتمتع بقدرة تخزينية عالية جداً للطاقة، في حين أن تشيلي وبيرو هما المنتجان الرئيسيان للنحاس، وهو المعدن الأفضل من حيث التوصيل الكهربائي، بينما الليثيوم هو المعدن الأفضل من حيث التخزين الكهربائي.
وفي معرض حديثها عن التجربة الوطنية، قالت ويليامز إن تشيلي صممت ودفعت قدماً بالاستراتيجية الوطنية لليثيوم (Estrategia Nacional del Litio)، وهو نموذج يهدف إلى توسيع إنتاج هذا المعدن من خلال شراكات استراتيجية ومستدامة بين القطاعين العام والخاص.
وشددت ويليامز على ضرورة النظر إلى المعادن الاستراتيجية بطريقة منسقة، لأن المسألة لا تتعلق فقط بالتعدين، بل تشمل أيضاً التوازن البيئي والاجتماعي.
وأكدت أن تشيلي تحولت نحو التعدين المسؤول، وفي الوقت نفسه حظيت بثقة كبار المستثمرين من القطاعين العام والخاص.
وأشارت ويليامز إلى أنه إذا تم جمع موارد الليثيوم التي قد تمتلكها بوليفيا والأرجنتين وتشيلي، بالإضافة إلى بيرو، فإنها ستمثل أكثر من 50% من موارد الليثيوم العالمية، مما يجعل التعاون والتكامل بين الدول أمراً بالغ الأهمية لتحويل ذلك إلى قوة إقليمية.
وأوضحت أن سوق المعادن الحيوية نشط حالياً، حيث أصبح النحاس والليثيوم معادن أساسية، كما أن معادن أخرى مثل العناصر الأرضية النادرة والكوبالت والذهب والفضة والرينيوم قد تكون قابلة للاستخدام، مما يجعل الثروة الجيولوجية أمراً لا شك فيه.









