أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركتا "ريتر للاتصالات" (Ritter Communications) و"غريت بلينز للاتصالات" (Great Plains Communications)، المملوكتان بشكل مشترك لشركة الاستثمار الخاص "غرين مانجمنت" (Grain Management)، عن اندماجهما الشهر الماضي تحت اسم جديد هو "رايت فايبر" (Rightfiber). وفي مقابلة مع موقع "تيليكومبتيتور" (Telecompetitor)، تحدث هيث سيمبسون، الرئيس التنفيذي لشركة "رايت فايبر"، عن العوامل التي أدت إلى هذا الاندماج، وخطة نمو الشركة، والاعتبارات الواجب مراعاتها عند تغيير اسم الشركة.
أوضح سيمبسون أن اندماج "ريتر للاتصالات" و"غريت بلينز للاتصالات" جاء لأسباب متعددة، مشيراً إلى أن الحجم يلعب دوراً محورياً في قطاع الاتصالات، حيث يتيح تحقيق وفورات الحجم لتقديم خدمات أفضل وأكثر تنوعاً للعملاء والمجتمعات. وعلى الرغم من اختلاف المناطق الجغرافية التي تخدمها كل شركة، إلا أن الخدمات التي تقدمها متشابهة. ووصف سيمبسون الشركتين بأنهما "تاريخيتان وناجحتان للغاية، وتتمتعان بتاريخ يمتد لأكثر من مائة عام"، معتبراً أن الاندماج تحت مسمى "رايت فايبر" يمثل "قصة نمو"، حيث يساعد الحجم على تطبيق أفضل الممارسات لكل منهما في المناطق الجغرافية المتكاملة.
نظراً لأن الاندماج قد أُعلن للتو، فإن الشركة الجديدة لا تزال في مرحلة التخطيط، حيث يتطلب الأمر استكمال بعض الإجراءات التنظيمية قبل الإقرار النهائي. وتشمل خطط "رايت فايبر" حالياً توسيع نطاق سرعة الإنترنت البالغة 7 جيجابت في الثانية التي توفرها "ريتر"، وخدمة الواي فاي للمنزل بالكامل التي تقدمها "غريت بلينز"، لتشمل 20 ولاية. وأكد سيمبسون أن أحد التزامات "رايت فايبر" هو الحفاظ على هويتها المحلية أثناء النمو، وأن كلاً من "ريتر" و"غريت بلينز" بحاجة إلى الحفاظ على سمعتهما. وأضاف أن استدامة عمليات الشركة تعتمد على الاهتمام بالموظفين، والمشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية، والابتكار المستمر، حيث أن من يرد على المكالمات هم أشخاص يعيشون ويعملون في هذه المجتمعات.
استعانت "رايت فايبر" بوكالة متخصصة لبناء علامة تجارية تعكس أهدافها ونموها. ونصح سيمبسون أي شركة تمر بعملية تغيير العلامة التجارية بفعل الشيء نفسه، معتبراً أن هذه العملية تحتاج إلى شخص يشبه الراعي أو المرشد، وهو أمر بالغ الأهمية لأن العلامة التجارية تؤثر على الموظفين، وثقافة الشركة، والعملاء، والمجتمع. وعلى الرغم من أن "ريتر" و"غريت بلينز" شركتان عريقتان تطورتا من شركات هواتف محلية، إلا أن هذين الاسمين لا يعكسان بشكل جيد نطاق الخدمات الحالي. وكان الاندماج بمثابة حافز لدفع الشركة قدماً، ولكن حتى بدون الاندماج، كانت كلتا الشركتين قد تفكران في اسم جديد يعكس سنوات من النمو.
يعود اختيار اسم "رايت فايبر" إلى اسم الخدمة الحالية "رايت فايبر" التي تقدمها "ريتر للاتصالات". وأوضح سيمبسون أن الاسم يصف طبيعة عمل الشركة وأسلوبها: تقديم المنتجات والخدمات المناسبة للعملاء بالسعر المناسب، والتواجد مع العملاء في المجتمعات، وتصحيح الأخطاء في حال حدوثها، معتبراً أن الألياف الضوئية هي الوسيلة لتحقيق هذا الهدف. وعلى الرغم من أن "رايت فايبر" تستخدم بعض تقنيات النطاق العريض الهجين من الألياف المحورية (HFC)، إلا أن اسم الشركة يؤكد أن الألياف الضوئية هي جوهر كل أعمالها، فهي الحل الأفضل والحل المستقبلي.
يتميز شعار "رايت فايبر" الجديد بعدة خصائص، منها استخدام خط أخف لكلمة "فايبر" للإيحاء بالألياف الدقيقة، ويمكن تفسير رمز الشعار على أنه شبكة مترابطة، أو سقف، أو درع يمثل الأمان السيبراني، أو سلسلة من ثلاث ستات (مثل موثوقية بنسبة 99.9999%). وأعرب سيمبسون، الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة "ريتر للاتصالات"، عن شعوره بـ"الفخر والتواضع" لتوليه منصب الرئيس التنفيذي لـ"رايت فايبر" في هذه الفترة من النمو، مؤكداً إيمانه بمهمة الشركة: خدمة المجتمع والعملاء والموظفين، وشغفه بربط الناس، وسعادته بتحقيق ذلك على نطاق أوسع.






