أخبار ar.wedoany.com، قامت شركة Unseenlabs، المتخصصة في الاستشعار الراديوي الفضائي، بنشر أول قمر صناعي من كوكبتها من الجيل الثاني، لتوسيع قدرات الكشف الراديوي لتشمل الاستشعار متعدد المجالات الذي يغطي المحيطات والبر والفضاء. تم دمج هذا القمر، الذي يحمل الرمز BRO-31، بواسطة شركة التكامل الألمانية Exolaunch، وأُطلق على متن صاروخ Falcon 9 التابع لشركة SpaceX كجزء من مهمة المشاركة في الرحلة الجماعية Transporter-17، من قاعدة فاندنبرغ لقوة الفضاء في كاليفورنيا.

تخطط كوكبة الجيل الثاني لتوسيع نطاق التغطية الاستشعارية لتشمل النطاقات الترددية L وS وC وX وKu. وكما هو الحال مع الكوكبة من الجيل الأول، يعتمد هذا المشروع على تقنية القمر الصناعي الواحد الحصرية للشركة للكشف المستقل عن هذه الترددات، مع تغطية منطقة جغرافية تصل إلى مليون كيلومتر مربع. يمكن لأقمار Unseenlabs تحديد الموقع الجغرافي لأجهزة الإرسال الراديوي بشكل مستقل دون الاعتماد على بيانات من عدة أقمار صناعية في التشكيل، مما يعزز كفاءة جمع الاستخبارات وقدرتها على التمييز وفعاليتها من حيث التكلفة. من المتوقع أن تعمل الكوكبتان معًا على توفير تحديد الموقع الجغرافي، وتوصيف الخصائص، وتحديد هوية الأنشطة الراديوية واسعة النطاق في أي مكان على الأرض أو في مداراتها، بغض النظر عن الظروف الجوية أو الجوية.
صرح Craig Brower، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Unseenlabs US، بأن الجيل الثاني يوفر تغطية راديوية شاملة لعملاء الدفاع والاستخبارات والتجارة في الولايات المتحدة، تمتد عبر المزيد من الأراضي والمزيد من الترددات والمزيد من المجالات. من خلال دمج الكشف الراديوي في سير عمل الاستخبارات الجغرافية المكانية، يمكن للمحللين الحصول على مؤشرات النشاط في وقت مبكر، والحصول على سياق أوضح للوضع في البيئات البحرية والبرية والفضائية، مما يجعل الصور ومنتجات الاستخبارات النهائية أكثر توقيتًا وملاءمة.
يمثل أول قمر صناعي من الجيل الثاني، BRO-31، علامة فارقة تقنية وصناعية. فبعد الأقمار النانوية من الجيل الأول التي يبلغ وزنها 15 كجم، يأتي BRO-31 كقمر صغير يزن 150 كجم، ويوفر قدرات كشف ونطاق تغطية محسّنين بشكل كبير، لخدمة مجموعة أوسع من تطبيقات الاستخبارات الراديوية ذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك المراقبة البحرية، ومراقبة الطيف والتداخل، وتقييم البنية التحتية للاتصالات، وغيرها. تعمل كوكبة الجيل الثاني أيضًا على توسيع قدرات الوعي الظرفي في البيئات التنافسية والمعقدة، بما في ذلك مراقبة الأنظمة التي تعمل عبر الأراضي والفضاء. مع تزايد التشويش على أنظمة الملاحة العالمية عبر الأقمار الصناعية، والتشويش على الأقمار الصناعية، والتنافس والتهديدات الكهرومغناطيسية، أصبح هذا الأمر يمثل أولوية، خاصة بالنسبة لقطاع الدفاع.
بفضل خبرتها التشغيلية التي تمتد لنحو عقد من الزمن، وكوكبتها التكميليتين الحاليتين في المدار، تدخل Unseenlabs هذه المرحلة الجديدة باعتبارها المشغل التجاري الأكثر خبرة في مجال الترددات الراديوية في العالم، والمزود الوحيد واسع النطاق لتقنية القمر الصناعي الواحد الفريدة من نوعها.






