أخبار ar.wedoany.com، أسست شركة جي كيه إن للطيران (GKN Aerospace) وجامعة نوتنغهام (University of Nottingham) مشروعاً ناشئاً باسم "إتش بي درايف تكنولوجيز" (HPDrive Technologies)، بهدف تطوير محركات تبريد بالتبريد المنخفض مناسبة للطائرات العاملة بالهيدروجين والكهرباء.
ترتكز التكنولوجيا الأساسية لهذا المشروع على تقنية المحركات المبردة بالتبريد المنخفض التي طورتها جي كيه إن للطيران من خلال مشروع H2GEAR الممول من الحكومة البريطانية. وتبلغ تكلفة مشروع H2GEAR 40 مليون جنيه إسترليني (نحو 54 مليون دولار أمريكي)، وهو أكبر مشروع بحثي فردي يموله معهد تكنولوجيا الطيران والفضاء البريطاني (Aerospace Technology Institute)، وقد نُفذ في الفترة من عام 2020 إلى عام 2024. أما مشروعاه اللاحقان HyFIVE وH2FlyGHT، فقد تم تعليقهما وخفض مستواهما بعد انسحاب جي كيه إن، وذلك عقب تقليص شركة إيرباص (Airbus) لمشروعها ZEROe للهيدروجين.
كانت جي كيه إن قد طورت سابقاً محركاً مبرداً بالتبريد المنخفض بقدرة 1 ميغاواط في مركزها التكنولوجي العالمي (Global Technology Centre) في فيلتون (Filton) بالمملكة المتحدة. وستقوم شركة HPDrive بتطوير هذا المحرك بشكل إضافي، بهدف تحقيق التسويق التجاري للتكنولوجيا.
أعلن راس دن، كبير مسؤولي التكنولوجيا في جي كيه إن، خلال مؤتمر صحفي عُقد في لندن في أبريل، أن جامعة نوتنغهام تُعد أقوى مؤسسة بحثية في مجال المحركات الكهربائية في المملكة المتحدة، وقررت الشركة تولي مسؤولية تطوير المحركات في مشروع H2FlyGHT. وأضاف أن شركة HPDrive سترث وتحصل على جميع حقوق الملكية الفكرية لمحركات التبريد بالتبريد المنخفض التابعة لـ جي كيه إن، وستكون مفتوحة أمام مستثمرين آخرين لدفع التكنولوجيا نحو مزيد من التطوير، مما سيتيح مساراً جديداً لأعمال الابتكار المتميزة لـ جي كيه إن.
تُعد محركات التبريد بالتبريد المنخفض (المعروفة أيضاً باسم المحركات المبردة) تقنية رئيسية للطائرات الكبيرة العاملة بالهيدروجين والكهرباء في المستقبل. فالمحركات القياسية تصبح ثقيلة جداً بالنسبة للطيران عندما تصل متطلبات الطاقة إلى نحو 1 ميغاواط أو أكثر.
أوضح ماكس براون، نائب رئيس التكنولوجيا في جي كيه إن للطيران، أن تأسيس هذه الشركة يفتح مساراً مخصصاً للتكنولوجيا والخبرات والقدرات التي تم تطويرها في إطار مشروع H2GEAR، بهدف دفع المحركات المتقدمة المبردة بالتبريد المنخفض نحو التطبيقات الصناعية والفضائية المستقبلية. ومن خلال المشروع المشترك مع جامعة نوتنغهام، تدعم جي كيه إن التطوير المستمر لقدرة ذات أهمية استراتيجية للمملكة المتحدة، وتساعد في دفع التكنولوجيا اللازمة للتحول طويل الأمد نحو الطيران الخالي من الانبعاثات.
قال هينر فابينهانز، الرئيس التنفيذي لشركة HPDrive، إنه من خلال هذا المشروع الجديد، سيعمل الفريق على تطوير تقنية المحركات المتقدمة المبردة بالتبريد المنخفض بشكل إضافي، وتسريع نشرها في التطبيقات الصناعية والفضائية المستقبلية. وأفادت جامعة نوتنغهام في بيان صحفي أن HPDrive تعمل حالياً على تطوير خارطة طريقها التكنولوجية، وتجري اتصالات مع شركاء محتملين.






