أخبار ar.wedoany.com، في إطار المنتدى الدولي الأول لليورانيوم والليثيوم (I Foro Internacional de Uranio y Litio)، طرحت وزارة الإسكان والبناء والصرف الصحي (MVCS) ووزارة الطاقة والمناجم (MINEM) في بيرو مقترحًا لتحويل الجيوب التعدينية إلى مدن ذكية، بهدف حل "مفارقة الجيب" المتمثلة في وفرة الموارد وتخلف التنمية المحلية، وتعزيز التنمية المستدامة للدولة.
تركزت مناقشات المنتدى حول إدارة الأراضي في المناطق التعدينية، وكان الهدف الأساسي هو التغلب على التناقض المتمثل في وفرة الموارد المعدنية تحت الأرض وفقر السطح. وأشارت الجلسات إلى أن التخطيط الحضري العلمي والمنطقي هو شرط أساسي لاستغلال موارد مثل الليثيوم واليورانيوم وتحقيق تنمية مسؤولة.
في الكلمة الرئيسية التي حملت عنوان "المدن الذكية في البيئات التعدينية: تهيئة الأراضي والتخطيط الحضري الاستباقي لتنمية الليثيوم واليورانيوم" (Ciudades inteligentes en entornos mineros: acondicionamiento territorial y planificación urbana prospectiva para el desarrollo del litio y uranio)، طرح المهندس المعماري جان بول كايزر (Jean Paul Kaiser) مسارًا للتخطيط الحضري قائمًا على النمطية والتصنيع. يدعو هذا النموذج إلى أن تكون المستوطنات التعدينية مرنة، مع استخدام بنية تحتية قابلة للتفكيك، للتكيف بشكل أفضل مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وضمان استمرار قيمتها الاستخدامية بعد انتهاء دورة حياة مشروع التعدين.
أكد خوسيه أنطونيو سيرون (José Antonio Cerrón)، مدير الإدارة العامة للسياسات واللوائح الحضرية والإسكان، على أن التطبيق الفعال للنموذج المذكور يتطلب إنشاء آليات راسخة لإدارة الأراضي تتجاوز مدة الولايات الحكومية القصيرة. وأشار إلى ضرورة وضع خطط لتهيئة الأراضي تشمل المشاركة المدنية والتنسيق متعدد المستويات، لتحقيق تنمية مستدامة وتخطيط منطقي تحت تأثير استخراج الموارد. وفي الوقت نفسه، تُعد الظروف الحضرية الجيدة مفتاحًا للتعايش الآمن بين المناطق السكنية ومناطق التعدين، مما يضمن سلامة السكان ويوفر توقعات مستقرة للاستثمار الخاص.
قام هذا المنتدى بمراجعة منهجية للتحديات التي تواجهها بيرو في مجالي الإسكان والتخطيط الحضري، وأوضح ضرورة الاستفادة من العوائد الناتجة عن تطوير موارد الليثيوم واليورانيوم لدفع بناء مدن ومستوطنات مستدامة وديمقراطية وقادرة على الصمود.










