أخبار ar.wedoany.com، من المتوقع أن يتم الانتهاء الكامل من جسر باتانج لوبار الثاني في ماليزيا بحلول نهاية أغسطس من هذا العام، ليصبح معلماً جديداً لمدينة سري أمان، كما سيعزز شبكة النقل الإقليمية، ويدفع عجلة النمو الاقتصادي، وينعش التنمية في المناطق المحيطة.
صرح تيمينغونغ كوك يي شينغ، أحد قادة المجتمع الصيني في سري أمان، بأن إنجاز أعمال الربط لجسر باتانج لوبار الثاني يُعد معلماً هاماً في تطوير البنية التحتية في سراوق، ويرمز إلى التقدم المستمر للولاية نحو التحديث. وأضاف أنه بعد تشغيل الجسر، سيوفر المزيد من فرص التنمية لمنطقتي سري أمان وبيتان، خاصة في مجالات النمو الاقتصادي والاستثمار والسياحة والتجارة وتطوير المناطق المحيطة. كما سيوفر خيار نقل أكثر ملاءمة للمسافرين من كوتشينغ إلى سري أمان وبيتان وحتى إلى سيبو، مع تحسين راحة وسلامة وراحة مستخدمي الطريق.
أشار تشانغ يي تشنغ إلى أن جسر باتانج لوبار الثاني، بصفته واحداً من أعلى الجسور المعلقة بالكوابل في ماليزيا، لن يكون مجرد منشأة نقل مهمة في المستقبل، بل سيصبح أيضاً معلماً جديداً لمدينة سري أمان، مما سيكون له تأثير عميق على التنمية المحلية. ورأى أن تطوير البنية التحتية لا يربط المناطق المختلفة فحسب، بل يمكنه أيضاً تسريع الأنشطة الاقتصادية المحلية، وخلق المزيد من فرص العمل والتنمية، وتحسين مستوى معيشة سكان سري أمان. وقال: "هذا الجسر لا يربط بين الضفتين فحسب، بل يربط أيضاً فرص التنمية المستقبلية." وفي الوقت نفسه، شكر حكومة سراوق بقيادة رئيس وزراء الولاية، داتو باتينجي تان سري أبانغ جوهاري، على استثمارها المستمر في مشاريع البنية التحتية بالولاية، ودفعها لخطط التنمية التي تعود بالنفع على الشعب.
أكد كوك يي شينغ أن مشروع جسر باتانج لوبار الثاني يُظهر بوضوح تصميم حكومة سراوق على دفع التنمية المتوازنة، خاصة من خلال تعزيز بناء البنية التحتية في المناطق الريفية، مما يعود بالنفع المباشر على سكان سري أمان والمناطق المحيطة بها.










