أخبار ar.wedoany.com، تؤدي موجة الحر المستمرة في فرنسا إلى ارتفاع الطلب على أجهزة تكييف الهواء، وتعمل شركات تصنيع أجهزة التكييف الصينية على تكثيف الإنتاج لتلبية طلبات السوق الفرنسية. أدت الموجة الحارة إلى نقص المعروض من هذه الأجهزة في المتاجر المحلية، والتي تعتمد بالكامل تقريباً على الواردات، خاصة من خطوط الإنتاج في المصانع الصينية.
في أحد مصانع أجهزة التكييف في شرق الصين، يعمل آلاف العمال ليلاً ونهاراً لتعويض التأخير. يقول أحد الموظفين إنه يعمل ساعات إضافية يومياً. بفضل القوى العاملة التنافسية، تبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية للمصنع 30 ألف جهاز تكييف. تتسابق شركات التكييف الصينية مع الزمن لدخول السوق الفرنسية أولاً.
تعاني بعض طرازات أجهزة التكييف من نقص في السوق الفرنسية، بينما تستمر الموجة الحارة محلياً. لن يتجاهل مسؤولو المصنع الطلب الأوروبي. في المستودعات، لا تزال المنتجات التي تنتظر الشحن إلى اليابان والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا على الرفوف، بينما الرفوف المخصصة للشحن إلى أوروبا الغربية فارغة، لأن المنتجات لا تبقى في المستودع لأكثر من يوم. يوضح المسؤول الفني للمصنع أن هناك ثلاث طرق للشحن: النقل البحري يستغرق عادة شهرين، والنقل بالسكك الحديدية 25 يوماً، والنقل الجوي 7 أيام. بالنسبة للعملاء الفرنسيين ذوي الطلب العاجل، يتم اختيار النقل الجوي كأولوية.
يساعد النقل الجوي المنتجات على التفوق على المنافسين، دون التقيد بالقيود الزمنية لحاويات الشحن البحري، لكنه يتطلب شروطاً محددة، لأن أجهزة التكييف تحتوي على غاز التبريد، مما يستدعي عناية خاصة بالسلامة أثناء النقل الجوي. يقول مسؤول السوق الخارجية لشركة تصنيع أجهزة التكييف هذه إن تكاليف التركيب في أوروبا تكون أحياناً أغلى من الجهاز نفسه، مما يشكل عقبة رئيسية أمام العملاء. عادةً، يتطلب التركيب شخصين، أحدهما لتثبيت المنتج والآخر لتوصيل الأنابيب. يشير هي سي تشوان (ترجمة صوتية)، مدير الأعمال العالمي للعلامة التجارية لأجهزة التكييف، إلى أنه بالنسبة لبعض الطرازات المحددة، يمكن لشخص واحد إكمال التركيب باستخدام خطافات الحائط، مما يوفر الوقت ويقلل تكاليف التركيب. تتجاوز بعض الطرازات المحمولة مشكلة التركيب، حيث يمكن للمستخدم تشغيلها مباشرة ونقلها بين الغرف باستخدام العجلات. يوضح المدير هي أن بعض المباني القديمة لا تسمح بتركيب الوحدات الخارجية لأجهزة التكييف، مما يجعل هذه المنتجات تحظى بشعبية كبيرة في السوق الأوروبية.
تكشف العلامة التجارية أن مبيعاتها في فرنسا تضاعفت مقارنة بالعام الماضي. كانت الشركات العملاقة في مجال الأجهزة المنزلية الصينية تزود سابقاً أسواق إسبانيا وإيطاليا بشكل أساسي، لكنها بدأت الآن تراهن على السوق الفرنسية التي تتمتع بإمكانات كبيرة ونمو مستمر.






