أخبار ar.wedoany.com، أظهر أحدث تقرير صادر عن الاتحاد الوطني لمقاولي الأسقف (NFRC) بعنوان "حالة صناعة الأسقف" تراجعًا ملحوظًا في الثقة التجارية لقطاع الأسقف في المملكة المتحدة.

أشار التقرير إلى أن الرياح الاقتصادية المعاكسة الناجمة عن الصراعات الخارجية، واضطرابات الطقس السيئ، وحالة عدم اليقين في السوق، قد حدت إلى حد كبير من النشاط في القطاع. لم تتجاوز نسبة مقاولي الأسقف الذين شهدوا زيادة في حجم العمل خلال فصل الشتاء 29%، بانخفاض عن 37% في خريف عام 2025 و48% في الربع الرابع من عام 2024. كما انخفضت الاستفسارات التجارية الجديدة، حيث بلغت نسبة الشركات التي أبلغت عن نمو 26%، مقارنة بـ 34% في الربع السابق.
أما بالنسبة للتوقعات للعام المقبل، فإن 28% فقط من مقاولي الأسقف يتوقعون زيادة في حجم العمل، مقارنة بـ 40% في خريف عام 2025. وقد وُصف مقاولو القطاع العام بأنهم "متشائمون بشكل خاص". كما ارتفعت حالة عدم اليقين السياسي بين المشاركين في الاستطلاع، وأصبحت ثاني أكبر تحدٍ تواجهه الشركات الأعضاء في الاتحاد. أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى استمرار التقلبات في رسوم الوقود الإضافية وأسعار المواد، حيث أشار بعض المقاولين إلى أن الموردين يرفعون الرسوم الإضافية "كل أسبوع تقريبًا".
صرح جيمس تالمان، الرئيس التنفيذي للاتحاد، بأن التأثير الكامل للصراع لا يزال غير واضح، لكن الشركات تعاني، كما تم تخفيض توقعات النمو في قطاع البناء بالتزامن مع تراجع الاقتصاد البريطاني بشكل عام. وأضاف غراي غيبسون، مدير السياسات والشؤون الخارجية في الاتحاد، أن اتفاقيات السلام، رغم ترحيبها، لم تخفف أي ضغط على الشركات في نهاية سلسلة التوريد، حيث لا تزال أسعار المواد مرتفعة، وهوامش الربح مضغوطة، والثقة هشة.
تناول هذا التقرير الشتوي لأول مرة قنوات توظيف العمالة لدى أعضاء الاتحاد. كشف الاستطلاع أن القطاع لا يزال يعتمد بشكل كبير على الشبكات غير الرسمية، بدلاً من البنية التحتية الرسمية للتوظيف. بالنسبة للعمال المهرة ذوي الخبرة والوافدين الجدد، فإن التوصيات الشفهية وتوصيات الموظفين الحاليين هي الوسيلة الرئيسية. وأشار الاتحاد إلى أن هذه الأساليب تعكس الترابط الوثيق في القطاع، ولكنها تشير أيضًا إلى تحدٍ هيكلي، حيث سيظل مجمع الباحثين المحتملين عن عمل ضيقًا إذا فشلت الشركات في تجاوز شبكات التوظيف الحالية. نظرًا لأن أعضاء الاتحاد يمثلون عادةً الشركات الأكبر حجمًا في قطاع الأسقف والكسوة، فقد تكون هذه النتائج أكثر وضوحًا بالنسبة للشركات الصغيرة.










