أخبار ar.wedoany.com، أعلن حاكم ولاية أكوا إيبوم النيجيرية، أومو إينو، أن الولاية ستضع خطة شاملة جديدة للوقاية من الفيضانات والصرف الصحي، وذلك لمواجهة التحديات البيئية الناجمة عن التوسع الحضري السريع.
وقال إينو للصحفيين في مدينة أويو إن خطة إدارة الفيضانات الحالية أصبحت قديمة ولا تعكس التطورات الحديثة التي شهدتها الولاية. وأصدر توجيهاته إلى مفوض شؤون البيئة باستدعاء خبراء البيئة والمهندسين وأصحاب المصلحة الآخرين المعنيين، لإعداد خطة شاملة حديثة للوقاية من الفيضانات والصرف الصحي، لتكون وثيقة توجيهية لأعمال البنية التحتية المستقبلية وجهود الحد من مخاطر الفيضانات.
كما أعلن إينو عن إنشاء "لواء أكوا إيبوم النظيف" ضمن وزارة البيئة، ليكون مسؤولاً عن الحفاظ على قنوات الصرف الصحي خالية من العوائق، ودعم أعمال الوقاية من الفيضانات في جميع أنحاء الولاية. وأمر الحاكم بإزالة المباني التي تعيق مسارات الصرف الطبيعي للمياه، محذراً من إزالة أي بناء غير قانوني بغض النظر عن ملكيته أو وضعه أو ما إذا كان قد حصل على موافقة مسبقة. وطالب في الوقت نفسه وزارة البيئة، ووكالة حماية البيئة وإدارة النفايات في ولاية أكوا إيبوم، ومكتب النائب العام، بإنشاء محكمة خاصة بالصحة البيئية لمقاضاة المخالفين للوائح الصحة البيئية.
إضافة إلى ذلك، أعلن إينو عن تعزيز تنفيذ مناورات الصحة البيئية الشهرية، حيث سيتم تقييد حركة الأشخاص في يوم السبت الأخير من كل شهر من الساعة السابعة صباحاً حتى العاشرة صباحاً، وذلك لزيادة الالتزام بإجراءات الصحة العامة. وحث السكان على استكمال استثمارات الحكومة في البنية التحتية للصرف الصحي من خلال الحفاظ على نظافة البيئة والامتثال للوائح البيئية، مؤكداً أن الإدارة الفعالة للفيضانات تتطلب مسؤولية جماعية.
تؤدي قنوات الصرف الصحي المسدودة، والتوسع الحضري غير المنضبط، والتطوير العمراني على المجاري المائية الطبيعية، إلى زيادة مخاطر الفيضانات، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية، وتهديد الأرواح، خاصة خلال فترات هطول الأمطار الغزيرة. ولا تزال خطط الوقاية الشاملة من الفيضانات، وتحسين البنية التحتية للصرف الصحي، وتعزيز إنفاذ اللوائح البيئية، أموراً بالغة الأهمية لبناء مدن قادرة على التكيف مع المناخ، والحد من مخاطر الفيضانات في جميع أنحاء نيجيريا.










