أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة هيتاشي للطاقة (Hitachi Energy) عن تعاونها مع شركة إيفي إير موبيليتي (Eve Air Mobility) لاستكشاف حلول البنية التحتية للطاقة في مجال النقل الجوي الحضري (UAM)، بهدف توفير الدعم للاتصال بالشبكة الكهربائية وشحن المركبات الجوية المستقبلية.

أشارت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) إلى أن النقل الجوي الحضري (UAM) قد يصبح واقعًا تجاريًا في منطقة الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، ويُنظر إليه كأحد السبل لمعالجة الازدحام المروري في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. توفر الابتكارات في مجالات مثل تكنولوجيا البطاريات والدفع الكهربائي الدعم التقني لهذا التوجه.
وبموجب مذكرة التفاهم (MoU) الموقعة بين الطرفين، ستستفيد هيتاشي للطاقة من خبرتها الواسعة في مجال البنية التحتية للطاقة المنتشرة عالميًا، بينما تقدم شركة إيفي إير موبيليتي (Eve Air Mobility) ومقرها ولاية فلوريدا، وهي شركة مصنعة للمركبات الجوية العمودية الكهربائية ومنتجات النقل الجوي الحضري، خبراتها في مجال مهبط الطائرات العمودية (vertiport) والمركبات الجوية العمودية الكهربائية (EVTOL). سيعمل الطرفان معًا على تقييم الاحتياجات التشغيلية لمهابط الطائرات العمودية، بما في ذلك توفر الطاقة الكهربائية وحلول الشحن عالي الطاقة للمركبات الجوية العمودية الكهربائية.
صرّح يوهان بورديه (Johann Bordais)، الرئيس التنفيذي لشركة إيفي إير موبيليتي، بأن بناء نظام بيئي ناجح للنقل الجوي الحضري يتطلب تعاونًا عبر القطاعات، ومع تقدم القطاع نحو العمليات التجارية، يصبح فهم كيفية دمج البنية التحتية للشحن والاتصال بالشبكة الكهربائية واحتياجات الطاقة لمهابط الطائرات العمودية في الشبكات القائمة أمرًا بالغ الأهمية. وكشفت الشركة أنها تلقت حوالي 2700 خطاب نوايا من عملاء محتملين لشراء مركباتها الجوية العمودية الكهربائية، وتقوم بإجراء اختبارات الطيران منذ ديسمبر الماضي.
أعرب ماركو بيراردي (Marco Berardi)، رئيس حلول وخدمات الشبكة الكهربائية وجودة الطاقة في هيتاشي للطاقة، عن أن الشركة، بفضل ابتكاراتها الممتدة لأكثر من قرن، تعمل على مواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء مع إزالة الكربون من نظام الطاقة، معتبرًا أنه لا يمكن لأي شركة أو دولة بمفردها تحقيق التحول في مجال الطاقة، ولذلك يسعدها التعاون مع إيفي لتسريع عملية إزالة الكربون من النقل الجوي الحضري. وبموجب مذكرة التفاهم، ستبحث الشركتان أيضًا إمكانية استخدام بطاريات الطيران المتقاعدة في تطبيقات تخزين الطاقة.










