أخبار ar.wedoany.com، أبرمت شركة هيونداي الكورية للصناعات الثقيلة (HD Hyundai) اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة كيوت للخدمات البحرية المحدودة (Kiewit Offshore Services Ltd.) الأمريكية، تخطط بموجبها لنقل تكنولوجيا بناء السفن الكورية إلى مشاريع التصنيع على سواحل خليج المكسيك، وقد تشمل إنتاج مقاطع هيكل السفن ووحدات نمطية لبرامج السفن الأمريكية.

تم توقيع الاتفاقية في 16 يوليو في المقر الرئيسي لشركة كيوت في إنجلسايد بولاية تكساس، دون الإفصاح عن مشاريع سفن محددة أو نطاق العقود أو الجدول الزمني للإنتاج. يهدف هذا الإطار إلى دمج قدرات هيونداي في تصميم السفن وشراء المواد وبنائها مع خبرات كيوت في التصنيع الضخم وتنفيذ المشاريع، لاستكشاف الفرص ذات الاهتمام المشترك.
تشمل اتجاهات التعاون المحتملة تصنيع مقاطع هيكل السفن والوحدات النمطية، مما يتيح لشركة كيوت دعم برامج بناء السفن الأمريكية من خلال منشآتها الواقعة على سواحل خليج المكسيك. ومع ذلك، لا يُنظر إلى هذا التعاون في مرحلته الحالية على أنه ترتيب لبناء سفن كاملة.
أوضحت هيونداي أن الشراكة تهدف إلى المساهمة في توسيع قدرات بناء السفن الأمريكية وتعزيز القاعدة الصناعية البحرية. تمتلك الشركة خبرة تزيد عن 50 عامًا في بناء السفن التجارية والسفن البحرية والقطع البحرية العسكرية في كوريا وخارجها. شركة كيوت للخدمات البحرية هي شركة تابعة لشركة كيوت (Kiewit Corp.)، وتعمل قاعدتها على سواحل خليج المكسيك منذ فترة طويلة في التصنيع الضخم والهندسة البحرية وتنفيذ المشاريع المعقدة. أشار الطرفان إلى أن التعاون يستهدف أسواق بناء السفن التجارية والحكومية.
صرح هاني تشوي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مكتب التخطيط المؤسسي في شركة هيونداي لبناء السفن والهندسة البحرية الكورية (HD Korea Shipbuilding & Offshore Engineering)، قائلاً: "الولايات المتحدة هي حليف قوي وشريك تجاري رئيسي لنا. من خلال التعاون مع شركة كيوت للخدمات البحرية، نعتزم دعم توسع بناء السفن والبنية التحتية البحرية في الولايات المتحدة بشكل فعال، مع استكشاف مجالات تعاون أخرى، بما في ذلك الفرص المتعلقة بالأصول العائمة." وقع تشوي الاتفاقية مع تشاد جونسون، رئيس شركة كيوت للخدمات البحرية.
أشار جونسون إلى أن شركة كيوت لديها تاريخ طويل في تنفيذ أكثر المشاريع الصناعية والبحرية تعقيدًا في أمريكا الشمالية؛ ومن خلال الجمع بين خبرات كيوت في التصنيع وتنفيذ مشاريع الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) وخبرات هيونداي في بناء السفن، فإننا نخلق فرصًا جديدة لدعم نمو صناعة بناء السفن الأمريكية، والمساعدة في تعزيز القاعدة الصناعية البحرية المستقبلية للبلاد.
أكد الطرفان أن هذه الشراكة تهدف إلى توسيع القدرات التصنيعية المحلية الأمريكية، وتعزيز مرونة سلسلة التوريد، ودعم التعاون الصناعي بين الحلفاء في وقت تواجه فيه قدرات بناء السفن الأمريكية ضغوطًا. يأتي توقيع الاتفاقية في وقت تدفع فيه واشنطن نحو إعادة بناء القاعدة الصناعية البحرية، حيث وضعت خطة العمل البحرية التي أصدرتها إدارة ترامب في فبراير من هذا العام ذلك في صميم أجندة الأمن الصناعي والوطني.










