أخبار ar.wedoany.com، أبرمت شركة "سيلفر هامر ماينينغ كورب" (Silver Hammer Mining Corp.) وشركة "ستراود ريسورسز المحدودة" (Stroud Resources Ltd.) اتفاقية اندماج أعمال مستقلة بشكل رسمي، ستؤدي هذه الصفقة إلى إنشاء شركة جديدة للمعادن الثمينة تعمل تحت اسم "سيلفر فرونتير ماينينغ كورب" (Silver Frontier Mining Corp.). وفي إطار إعادة هيكلة الأصول العالمية، تبرز المكسيك، بفضل إمكاناتها الجيولوجية في ولاية خاليسكو (Jalisco)، باعتبارها الأصل الأهم ومحرك النمو للكيان الجديد.
يكمن مفتاح عملية الاندماج في امتلاك شركة "ستراود ريسورسز" لحصة فعالة بنسبة 100% في رواسب الذهب والفضة في سانتو دومينغو (Santo Domingo)، وهو أصل عالي الجودة ومتقدم يقع في حزام الذهب والفضة غرب ولاية خاليسكو. وتتم إدارة العمليات داخل المكسيك بشكل مباشر من خلال الشركة التابعة المحلية "كومبانيّا مينيرا سان دييغو إي لا إسبانيولا س. أ. دي سي. في." (Compañía Minera San Diego y La Española S.A. de C.V.).
وفقًا لشروط مشروع سانتو دومينغو والتقديرات الفنية، يوفر هذا المنجم لقاعدة الموارد المعدنية الأكثر استقرارًا للكيان المندمج على المدى القصير والمتوسط. تبلغ الموارد في فئة الموارد المقاسة والمشار إليها حوالي 25.74 مليون أونصة من مكافئ الفضة (AgEq)، بمتوسط درجة 134.91 غرامًا للطن من مكافئ الفضة؛ بينما يبلغ إجمالي الموارد في فئة الموارد المستنتجة 13.39 مليون أونصة من مكافئ الفضة، بدرجة 119.56 غرامًا للطن من مكافئ الفضة. تدعم هذه البيانات معايير الإفصاح الدولية للتعدين، مما يؤكد أن الموارد الجوفية في المكسيك ستمنح الشركة ميزة تنافسية منخفضة التكلفة لكل أونصة.
بالتزامن مع استيعاب الأصول المكسيكية، أبرمت شركة "سيلفر هامر" اتفاقية نهائية مع شركة "سيلفر مارك ريسورسز إنك." (SilverMark Resources Inc.) للاستحواذ على محفظة أصول في المغرب، تشمل منجم "أكا" (Akka) المتعدد المعادن والتاريخي. وبالتالي، ستحقق شركة "سيلفر فرونتير ماينينغ" الجديدة تنوعًا تشغيليًا في ثلاث ولايات قضائية تعدينية عالمية: المكسيك، والولايات المتحدة (مع مشاريع جاهزة للحفر في ولايتي أيداهو ونيفادا)، والمغرب.
أشار بيتر أ. بول (Peter A. Ball)، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "سيلفر هامر ماينينغ"، إلى أن هذا التكامل يوسع نطاق تعرض الشركة في المناطق الرئيسية لمواجهة السوق الصاعدة القوية المتوقعة للفضة. بالإضافة إلى ذلك، يرحب مجلس الإدارة بالسيد إريك سبروت (Eric Sprott)، الذي سيصبح أكبر مساهم في الشركة بعد الاندماج، مما يضخ دعمًا ماليًا كبيرًا، مع توقع أن يتجاوز الوضع النقدي الافتراضي (Pro Forma) 10 ملايين دولار كندي.
أكد الدكتور سكوت جوبين-بيفانز (Scott Jobin-Bevans)، الذي سيتولى منصب نائب الرئيس العالمي للاستكشاف، أن دمج أصول ستراود المتقدمة في ولاية خاليسكو مع الأصول في أمريكا الشمالية وأفريقيا يفتح آفاقًا متعددة لإعادة التقييم التقني، مما يضمن قيمة طويلة الأجل لجميع المستثمرين.










